نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تيك توك يدفع مزيدًا من الأمريكيين إلى الانتقال للعيش في جنوب شرق آسيا
هجرة ولجوء

تيك توك يدفع مزيدًا من الأمريكيين إلى الانتقال للعيش في جنوب شرق آسيا

كتب: أمل الشامي 23 أبريل 2026 — 6:21 AM تحديث: 23 أبريل 2026 — 7:34 AM

يتجه عدد متزايد من الأمريكيين إلى الانتقال إلى دول في جنوب شرق آسيا، خصوصًا فيتنام وتايلاند، مدفوعين بمزيج من انخفاض تكاليف المعيشة، والرغبة في حياة أقل توترًا، وانتشار مقاطع تيك توك التي تعرض تفاصيل الحياة اليومية هناك.

في دا نانغ، المدينة الساحلية في فيتنام، يعيش تشاد دن، الذي كان يعمل سابقًا في مصنع هيونداي في سافانا بولاية جورجيا، ويقول إنه وجد في فيتنام حياة أكثر راحة. دن يدير الآن نشاطًا لمساعدة الأمريكيين الآخرين على الانتقال، ويقول إن كثيرًا من عملائه يصلون إليه أولًا عبر تيك توك بعد مشاهدة مقاطع عن الحياة في الخارج.

وتشير تقديرات رابطة الأمريكيين المقيمين في الخارج، استنادًا إلى بيانات الأمم المتحدة، إلى أن عدد الأمريكيين في جنوب شرق آسيا ارتفع من نحو 32 ألفًا في 1990 إلى ما يقرب من 88 ألفًا في 2024. كما خلصت دراسة لمعهد بروكينغز نُشرت هذا العام إلى أن صافي الهجرة في الولايات المتحدة أصبح سلبيًا في 2025، للمرة الأولى منذ ما لا يقل عن نصف قرن.

وتقول بروك إيرين دافي، الأستاذة المشاركة في الاتصال بجامعة كورنيل، إن هذا التحول يرتبط أيضًا بانتشار العمل عن بُعد وازدياد ما يسمى بالرحالة الرقميين، بينما تساعد وسائل التواصل الاجتماعي في تسريع هذا الاتجاه عبر محتوى يجمع بين العمل والمناظر الجذابة ونمط الحياة المرغوب. لكنها تحذر من أن ما يظهر على الإنترنت قد لا يعكس دائمًا واقع العيش في الخارج.

ميا مور، وهي أخصائية تغذية شمولية من شمال كاليفورنيا وتبلغ 37 عامًا، انتقلت إلى فيتنام في وقت سابق من هذا العام بعد سنوات من السفر في جنوب شرق آسيا. وتقول إنها تدفع نحو خمس ما كانت تدفعه للإيجار في كاليفورنيا، وإن فواتير الخدمات شبه معدومة، وإن وجبة حساء الفو قرب شقتها تكلف نحو دولارين، أو نحو 4 دولارات مع الإضافات. وتصف ذلك بأنه ليس مجرد انخفاض في التكلفة، بل جودة حياة أعلى بكثير.

وفي تايلاند، يعيش كريس مايكلز منذ أكثر من سبع سنوات بعد أن ترك شيكاغو وانتقل إليها في 2018. ويقول إن الدافع لم يكن المال بقدر ما كان الابتعاد عن حياة مرهقة ورتيبة. وبعد أن تقاعد مبكرًا في سن 46، أصبح تيك توك جزءًا من يومه، وينشر مقاطع ويستضيف بثوثًا مباشرة عدة ليالٍ في الأسبوع. ويقول إن السؤال الأكثر تكرارًا الذي يتلقاه الآن هو: كيف أترك الولايات المتحدة وأنتقل إلى تايلاند؟

ورغم جاذبية الحياة الأقل كلفة، يوضح التقرير أن هذه التجربة لها حدود. فكثير من الأمريكيين هناك يعتمدون على الدخل أو المدخرات بالدولار الأمريكي، وهو ما يمنحهم أفضلية لا تتاح لمعظم السكان المحليين. كما أن العمل المحلي قد يكون صعبًا، إذ يقتصر الأجانب في فيتنام عادة على وظائف محدودة، أبرزها تدريس الإنجليزية. وتبقى الإقامة الطويلة أكثر تعقيدًا بسبب التأشيرات، إذ يعيش كثير من الأمريكيين في فيتنام على تأشيرات سياحية صالحة عادة حتى 90 يومًا، ما يفرض عليهم مغادرة البلاد والعودة فيما يُعرف بـ"رحلة التأشيرة".

ويقول مايكلز إنه رغم استقراره في تايلاند، يدرك أنه ما زال أجنبيًا هناك. أما دن فيلخص التحول بقوله إن الناس كانوا يسألونه في السابق لماذا يغادر الولايات المتحدة، أما الآن فأصبحوا يسألونه كيف يفعلون الشيء نفسه.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني