تحركت وزارة العدل الأمريكية لسحب الجنسية من طبيب من لونغ آيلاند، بعد إدانته باستغلال طفلة عمرها 11 عاماً. الطبيب حسن شيرجيل خان، وهو من أصل باكستاني، يقضي حكماً بالسجن منذ عام 2016.
ما الذي قالته الوزارة
قدمت القضية في محكمة المقاطعة الجنوبية في نيويورك، وهي المحكمة الفيدرالية التي تنظر في قضايا محددة في جنوب الولاية. وقالت الوزارة إن خان حصل على الجنسية الأمريكية بشكل غير قانوني في 2013، لأنه كان يخفي سلوكاً إجرامياً أثناء إجراءات التجنيس، أي الحصول على الجنسية.
وأضافت أن من يطلب التجنيس يجب أن يكشف أي جرائم خطيرة ارتكبها. وقال مسؤولون في الوزارة إن الجنسية لا تحمي من يعتدي جنسياً على الأطفال من تبعات أفعاله.
تفاصيل القضية
تقول أوراق المحكمة إن خان تقدم بطلب الجنسية في أغسطس 2012، بعد أشهر من سفره من نيويورك إلى لندن لممارسة الجنس مع فتاة كانت في الخامسة عشرة من عمرها. وتضيف الأوراق أنه كان يهيئها جنسياً منذ أن كانت في الحادية عشرة.
ووفق الادعاء، كان خان يعلم أن الضحية قاصر، لكنه استمر في دفعها وإغرائها لإرسال صور جنسية لها، وللقيام بسلوك جنسي عبر مكالمات فيديو مباشرة. واعتُقل في سبتمبر 2015، أي بعد عامين من أداء قسم الولاء للولايات المتحدة وحصوله على الجنسية.
وفي عام 2016، حُكم عليه بالسجن 17 عاماً بعد اعترافه بالذنب في تهمة إجبار قاصر على الانخراط في نشاط جنسي غير قانوني. وقالت الضحية في جلسة الحكم إن ما تعرضت له سبب لها اكتئاباً وهلوسة وفقداناً للشهية، وأبعدها عن الدراسة، وتركها في حالة نفسية صعبة.
وتقول الدعوى الجديدة إن خان أخفى عمداً سلوكه الإجرامي خلال إجراءات التجنيس، وإنه لم يكن يملك «حسن السيرة والسلوك» المطلوب قانوناً للحصول على الجنسية. كما أشارت الوزارة إلى أنها تعطي أولوية لملفات سحب الجنسية في بعض الجرائم، ومنها الجرائم الجنسية.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!