كشفت رسالة إفصاح قديمة أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل (FBI) أُوقف مرتين في قضايا مرتبطة بالكحول. وتعود الرسالة إلى عام 2005، وكانت مرفقة بطلبه للانضمام إلى نقابة المحامين في فلوريدا.
وبحسب الرسالة، قال باتيل إنه أُوقف أول مرة عندما كان طالباً في جامعة ريتشموند، بعد إخراجه من مباراة كرة سلة. وأضاف أنه كان دون السن القانونية وقتها، وأنه دفع غرامة مالية.
توقيف ثانٍ في نيويورك
أما التوقيف الثاني فكان في نيويورك (New York City)، حين كان يدرس القانون في جامعة بيس (Pace University). وقال باتيل إنه كان مع أصدقاء خرجوا للاحتفال، ثم ساروا عائدين إلى المنزل بعد شرب بعض المشروبات الكحولية.
وأوضح في الرسالة أنهم حاولوا التبول في الشارع أثناء العودة، قبل أن توقفهم دورية شرطة وتتهمهم بالتبول العلني. وأضاف أن الغرامة فُرضت عليه ودفعها، وأن هذه الحوادث لا تمثل سلوكه المعتاد.
جدل جديد حول سلوكه
تأتي هذه المعلومات بينما يواجه باتيل تدقيقاً بسبب تقارير حديثة عن تعاطيه الكحول. وهو ينفي تلك التقارير، وقد رفع دعوى تشهير بقيمة 250 مليون دولار ضد مجلة أمريكية نشرت تقريراً عن سلوكه.
وكان باتيل قد سافر في فبراير إلى إيطاليا، حيث شاهد فوز منتخب الولايات المتحدة للهوكي على كندا في المباراة النهائية. وبعدها ظهر في فيديو وهو يشرب البيرة داخل غرفة ملابس الفريق الفائز.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!