اعتقلت الشرطة في نيويورك أباً وابنه المراهق بعد العثور على مواد كيميائية في منزلهما قالت إنها جُمعت لصنع مواد متفجرة. وجاءت القضية بعد تحقيق بدأ في واقعة عنصرية داخل مدرسة ثانوية في مقاطعة ناسو.
بداية التحقيق من مدرسة ثانوية
شرطة مقاطعة ناسو قالت إن التحقيق بدأ بعد العثور على رسم للصليب المعقوف في حمام للذكور في مدرسة سيوسِت الثانوية (Syosset High School)، وهو رمز يرتبط بالنازية والكراهية العنصرية. وتقول الشرطة إن المراهق البالغ 15 عاماً هو من رسمه.
وبعد تتبع الخيوط، عثر المحققون على المواد الكيميائية في منزل العائلة. وقالت الشرطة إن الأب فرانشيسكو سانليس، ويبلغ 48 عاماً، اشترى مواد مختلفة في أكثر من مرة.
إخلاء المنزل والمنازل المجاورة
عند العثور على المواد، أخلت الشرطة المنزل وبدأت في إخلاء سكان المنازل المجاورة أيضاً. كما جرى استدعاء مسؤول الحرائق في المقاطعة، وفريق تفكيك المتفجرات، ووحدة الخدمات الطارئة التابعة للشرطة، وفريق الاستجابة للمواد الخطرة، الذي نقل المواد من المنزل بحذر.
ووجهت إلى سانليس تهمتان بحيازة سلاح بشكل غير قانوني، وتهمتان بتسهيل الجريمة، وتهمتان بتعريض طفل للخطر، وتهمة تعريض الآخرين للخطر بإهمال. أما الابن المراهق فوجهت إليه تهمتان بحيازة سلاح بشكل غير قانوني، وإتلاف ممتلكات، ومضايقة مشددة، ورسم كتابات على الجدران.
وأبلغت إدارة المدرسة الطلاب والموظفين بالواقعة في رسالة مساء الأربعاء، وقالت إنها بدأت التحقيق فوراً وأبلغت شرطة المقاطعة. وأضافت أن الطالب المعني سيواجه أيضاً عقوبات وفق قواعد السلوك المدرسية.
ومن المقرر أن يمثل سانليس أمام المحكمة في مدينة همبستيد، بينما ستُعقد جلسة المراهق في محكمة الأسرة في مقاطعة ناسو. ولم تظهر في سجلات المحكمة أي معلومات عن محامٍ يمثل الأب أو ابنه حتى الآن.

التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!