تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالوصول إلى سبب تجاوز كلفة تجديد مبنى الاحتياطي الفيدرالي، بعد أن تحرك التحقيق في الملف إلى مرحلة جديدة. وقال إن التحقيق «لم يُغلق»، وإنه يريد معرفة لماذا ارتفعت الكلفة فوق الميزانية المحددة للمشروع.
التحقيق مستمر
الاحتياطي الفيدرالي هو البنك المركزي في الولايات المتحدة، وهو الجهة التي تدير السياسة النقدية. ولم يذكر ترامب تفاصيل إضافية عن الخطوات المقبلة، لكنه شدد على أنه يريد معرفة ما حدث في المشروع. وجاءت تصريحاته في وقت يثير فيه ملف التجديد اهتماماً سياسياً وإدارياً.
وكانت كلفة المشروع قد تجاوزت المبلغ المخصص له، بحسب ما ورد في المادة الأصلية. ولم تُذكر أرقام جديدة في التصريحات الأخيرة. كما لم يوضح ترامب ما إذا كان سيتخذ إجراءً محدداً بعد انتهاء التحقيق.
خلفية الملف
التحقيق المرتبط بالمشروع شهد تحولاً في مساره، لكن ترامب قال إن القضية لم تُطوَ. ويأتي ذلك وسط متابعة واسعة لأي ملف يتعلق بإدارة المال العام داخل المؤسسات الفيدرالية. ولم تُذكر في المادة تفاصيل عن الجهة التي تقود المراجعة الحالية.
الاحتياطي الفيدرالي يدير شؤوناً مالية مؤثرة في الاقتصاد الأميركي، لذلك تحظى أي قضية تخصه باهتمام كبير. وفي هذا الملف، يتركز الجدل على سبب ارتفاع كلفة التجديد عن السقف المالي المقرر. ولم ترد في المادة معلومات عن موعد نهائي لصدور النتائج.
وقال ترامب إنه سيعمل على معرفة الحقيقة الكاملة وراء هذا التجاوز في الكلفة. وبحسب ما ورد، فإن الملف ما زال مفتوحاً من وجهة نظره. ولم تُذكر أي ردود رسمية أخرى في النص الأصلي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!