أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية أن ضربة عسكرية جديدة استهدفت قاربًا يشتبه في نقله مخدرات في شرق المحيط الهادئ، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص يوم الأحد.
وقالت القيادة، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إنها استهدفت ما وصفته بمهربي مخدرات على طرق تهريب معروفة. ونشرت مقطع فيديو على منصة X يظهر قاربًا يتحرك بسرعة في الماء قبل أن يؤدي انفجار إلى اشتعاله.
وتأتي هذه الضربة ضمن حملة عسكرية أميركية مستمرة منذ أوائل سبتمبر ضد قوارب يشتبه في تورطها بتهريب المخدرات في مياه أميركا اللاتينية. ووفقًا للمعطيات المعلنة، فقد أسفرت هذه الحملة حتى الآن عن مقتل 186 شخصًا على الأقل، مع تنفيذ ضربات أخرى في البحر الكاريبي أيضًا.
ولم يقدم الجيش أي دليل على أن القوارب المستهدفة كانت تحمل مخدرات. وعندما سُئلت القيادة الجنوبية الأميركية عن ضربة سابقة في شرق المحيط الهادئ قُتل فيها رجلان، قالت إن أسبابًا تتعلق بالأمن العملياتي تمنعها من مناقشة المصادر أو الأساليب المحددة.
وتصاعدت الضربات في الأسابيع الأخيرة، مع تنفيذ ما لا يقل عن ثماني ضربات بحرية في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ خلال هذا الشهر. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد قال إن الولايات المتحدة في حالة «نزاع مسلح» مع عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية، واعتبر هذه الضربات تصعيدًا ضروريًا لوقف تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة.
في المقابل، أثارت هذه الحملة انتقادات وتساؤلات بشأن قانونيتها بشكل عام.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!