دخل سباق حاكم ولاية كاليفورنيا مرحلة حاسمة مع تصاعد الهجمات بين المرشحين الديمقراطيين، وفقاً لاستطلاع جديد نُشر يوم الاثنين. تصدر خافيير بيسيرا، الرئيس السابق لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية، السباق بحصوله على 18% من الأصوات، رغم الحملات الإعلانية المكثفة ضده.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته بين 30 أبريل و2 مايو بتمويل من الحزب الديمقراطي في كاليفورنيا، تعادلاً بين بيسيرا وستيف هيلتون، المرشح الجمهوري المدعوم من دونالد ترامب. وأكد الحزب أن النتائج تشير إلى تقدم نحو انتخاب ديمقراطي قوي حاكماً للولاية.
وكان بيسيرا قد بدأ السباق بنسبة أصوات أحادية الرقم، لكن تصاعد شعبيته خفف من مخاوف الديمقراطيين من أن يتصدر الجمهوريون هيلتون وشاد بيانكو، شريف المقاطعة، السباق ويتجاوزوا الديمقراطيين في الجولة الأولى. ويتيح نظام كاليفورنيا للمرشحين الحاصلين على أعلى صوتين التقدم إلى الانتخابات العامة بغض النظر عن الحزب.
وشهدت الفترة الأخيرة تجمع حلفاء الحاكم غافين نيوسوم حول دعم بيسيرا، بالتزامن مع وصول بطاقات الاقتراع البريدية إلى صناديق البريد في جميع أنحاء الولاية يوم الاثنين. ويستمر التصويت عبر البريد حتى موعد الانتخابات في الثاني من يونيو، مما يزيد من أهمية جهود المرشحين لكسب تأييد الناخبين في هذه المرحلة.
وأظهر الاستطلاع تراجع نسبة الناخبين غير الحاسمين من 24% في مارس إلى 14% حالياً، مما يعكس اهتماماً متزايداً بالسباق. ويحتل بيانكو المركز الثالث بنسبة 14%، يليه الملياردير التقدمي توم ستاير بنسبة 12%، الذي يحاول استعادة موقعه بعد انسحاب النائب إريك سوالويل بسبب اتهامات بسوء السلوك الجنسي.
ويتبنى ستاير موقفاً يسارياً متطرفاً، موجهاً انتقاداته بشكل خاص إلى بيسيرا واصفاً إياه بأنه مرشح "المؤسسة". وتحصلت النائبة السابقة كاتي بورتر على 8% من الأصوات، بينما حصل عمدة سان خوسيه مات ماهان على 7%. أما المرشحان الآخران فحصلا على أقل من 2% من الأصوات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!