يعتقد والدا تشاندرا ليفي، المتدربة في مكتب السجون الفيدرالي التي اختفت بشكل غامض قبل 25 عامًا، أن وفاتها قد تكون مرتبطة بمعرفتها بأسرار الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs). جاء هذا التصريح من والديها، سوزان وروبرت ليفي، في ذكرى اختفاء ابنتهم في الأول من مايو، بالتزامن مع أمر البيت الأبيض بفتح تحقيق في سلسلة من الوفيات والاختفاءات الغامضة لعلماء.
كانت تشاندرا، البالغة من العمر 24 عامًا، تعمل في العاصمة واشنطن وكانت على علاقة عاطفية مع النائب السابق غاري كونديت (ديمقراطي من كاليفورنيا). وأوضح والدها روبرت ليفي في مقابلة مع NewsNation أن تشاندرا ذكرت لها أن كونديت كان عضوًا في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب التي تتابع موضوع الأجسام الطائرة المجهولة، وقالت له: «إنه يؤمن بالأجسام الطائرة كما أفعل أنا».
وأضاف والدها: «كانت تشاندرا فضولية جدًا، فهل من الممكن أن تكون قد عرفت شيئًا لم يكن من المفترض أن تعرفه؟ وهل تم القضاء عليها لأنها كانت تعرف الكثير؟»
أما والدتها سوزان فقد أشارت إلى احتمال تورط وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) في وفاة ابنتها، قائلة: «لا نعرف حقًا ما الذي يحدث في الحكومة، والكثير منا لا يعرف الحقيقة عن أشياء كثيرة. أنا أخاطر بطلب الكشف عن الحقيقة. هناك من يعرف ما حدث لابنتي تشاندرا وللكثير من الأشخاص الآخرين الذين اختفوا بطرق غامضة».
وأكد الوالدان أنهما تلقيا تحذيرات بعدم التطرق لهذا الموضوع، لكنهما رفضا تقديم مزيد من التفاصيل.
بعد أكثر من عام على اختفاء تشاندرا، عُثر على رفاتها في حديقة على بعد أميال قليلة من شقتها في واشنطن العاصمة، واعتبرت السلطات وفاتها جريمة قتل، لكن العديد من الأسئلة بقيت دون إجابة.
أما غاري كونديت، فلم يُذكر اسمه كمشتبه به ونفى بشدة أي علاقة له بالقضية. وفي عام 2009، اعتُقل إنغمار غوانديكي بتهمة قتلها، وأُدين في 2010، لكن الحكم أُلغي في 2015 بعد اكتشاف أن شاهدًا رئيسيًا في الادعاء كذب في شهادته. وأُطلق سراح غوانديكي في 2017 وتم ترحيله إلى السلفادور.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!