أعلنت دائرة الصحة في مقاطعة ناساو بنيويورك عن تسجيل حالة إصابة بمرض الحصبة لطفل صغير لم يتلقَ التطعيم، وهو أول حالة تُسجل في المقاطعة منذ عام 2024. وتعمل دائرة الصحة بالتعاون مع وزارة الصحة في ولاية نيويورك على التحقيق في كيفية تعرض الطفل للفيروس واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع انتشاره.
قالت الدكتورة إيرينا جيلمان، مفوضة الصحة في المقاطعة، إن الحصبة قد تكون خطيرة، وقد تؤدي أحياناً إلى مضاعفات مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب الدماغ أو الحاجة إلى دخول المستشفى، وحثت العائلات على التأكد من تحديث تطعيمات أطفالهم. ينتقل فيروس الحصبة بسهولة عبر الهواء عند سعال أو عطس الشخص المصاب، أو عن طريق لمس الأسطح الملوثة ثم لمس الوجه.
تبدأ أعراض الحصبة عادةً بحمى وسعال وسيلان الأنف ودموع في العين، تليها طفح جلدي بعد عدة أيام. ويمكن للشخص المصاب نقل العدوى قبل وبعد ظهور الطفح الجلدي. وأوصى المسؤولون الصحيون أي شخص قد تعرض للفيروس ويشعر بأعراض المرض بالاتصال بطبيبه أو المنشأة الطبية قبل الذهاب لتجنب نقل العدوى للآخرين.
وأكد الأطباء أن التطعيم هو أفضل وسيلة للحماية، حيث توفر جرعتان من لقاح الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية (MMR) مناعة قوية، ويعتبر اللقاح آمناً جداً. وينصح أي شخص غير متأكد من حالة تطعيمه بمراجعة مقدم الرعاية الصحية.
ووفقاً لوزارة الصحة في ولاية نيويورك، تم تسجيل خمس حالات مؤكدة من الحصبة في مدينة نيويورك وخمس حالات أخرى في الولاية خارج المدينة حتى عام 2026، مقارنة بـ48 حالة في عام 2025.
للمزيد من المعلومات حول الحصبة وطرق الوقاية، يمكن زيارة الموقع الرسمي لوزارة الصحة في ولاية نيويورك: https://www.health.ny.gov/diseases/communicable/measles/
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!