تواصل مدينة نيويورك ضخ ميزانية قياسية تبلغ 43 مليار دولار في نظام المدارس العامة، بمعدل إنفاق يصل إلى 44 ألف دولار لكل طالب، وهو الأعلى بين المناطق التعليمية الكبرى في الولايات المتحدة، رغم انخفاض أعداد الطلاب وتراجع نتائج الاختبارات الموحدة.
تحديات الإنفاق مقابل النتائج التعليمية
تشير البيانات إلى أن المدينة تنفق أكثر من أي منطقة تعليمية حضرية أخرى، بما في ذلك لوس أنجلوس وشيكاغو، لكن نتائج الطلاب في الرياضيات والقراءة لا تزال متوسطة. ففي الصف الرابع، حصل ثلث الطلاب فقط على مستوى "متمكن" في الرياضيات، و28% في القراءة، بينما في الصف الثامن، بلغت النسب 23% و29% على التوالي.
انخفاض أعداد الطلاب وتوسع المدارس
يواجه نظام التعليم في نيويورك انخفاضًا حادًا في أعداد الطلاب، حيث انخفض عددهم بمقدار 157,900 طالب خلال العقد الماضي، مع استمرار التراجع المتوقع ليصل إلى 721,251 طالبًا بحلول عام 2034-2035. ومع ذلك، زاد عدد المدارس بمقدار 39 مدرسة، ويعمل 15% من المدارس بسعة أقل من 50%، مما يطرح تساؤلات حول كفاءة الإنفاق.
الضغط القانوني وتأثيره على الميزانية
تفرض ولاية نيويورك قانونًا لتقليل حجم الفصول الدراسية، مما يزيد من التكاليف رغم انخفاض أعداد الطلاب، وهو ما يراه بعض الخبراء غير قابل للتطبيق. وتبحث السلطات عن تمديد مهلة تنفيذ القانون في إطار المفاوضات على الميزانية.
توجهات أولياء الأمور والبدائل التعليمية
يتجه عدد متزايد من أولياء الأمور إلى المدارس المستقلة الممولة من القطاع العام (المدارس المستقلة)، التي تضم حاليًا 150,500 طالب في 285 مدرسة، أي ما يقارب سدس الطلاب في المدينة، بحثًا عن فرص تعليمية أفضل.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!