أقرّ نواب ولاية نيوجيرسي مشروع قانون يهدف إلى إلزام المستشفيات بتطبيق بروتوكولات جديدة للحد من حالات تعفن الدم (الإنتان)، الذي يُعد من الأسباب الرئيسية للوفاة بين البالغين في الولاية، حيث يقتل نحو 2000 شخص سنويًا.
تفاصيل التشريع وأهدافه
صوّتت لجنة الصحة في الجمعية التشريعية بالإجماع لصالح المشروع بعد سماع شهادات مؤثرة من عائلات فقدت أطفالها بسبب تعفن الدم، وهو رد فعل مناعي مفرط تجاه عدوى قد تبدأ بأعراض تشبه الإنفلونزا وتؤدي إلى فشل أعضاء متعددة. ينص القانون على ضرورة تطوير المستشفيات لبروتوكولات تدريبية خاصة بفئات المرضى المختلفة، مثل الأطفال والحوامل وكبار السن، مع جمع بيانات وتقارير دورية لوزارة الصحة.
الإطار التنظيمي الحالي والتحديات
رغم أن نيوجيرسي اعتمدت في 2018 تنظيمات تلزم المستشفيات باتباع بروتوكولات تعفن الدم، إلا أن معدل الوفيات لا يزال أعلى من المتوسط الوطني، حيث بلغ 16 وفاة لكل 100 ألف نسمة في 2023 مقابل 10 على المستوى الوطني. وأكدت مسؤولة جمعية مستشفيات نيوجيرسي أن الإجراءات الحالية أدت إلى خفض معدل الوفيات في غرف الطوارئ من 11% إلى 5%، لكنها لم تأخذ موقفًا صريحًا من المشروع الجديد.
شهادات شخصية وأهمية المشروع
شارك عدد من الناجين وأسر الضحايا قصصهم، مثل شيروين وسالي تساي اللذين فقدا طفلهما بعد أسابيع من الولادة، ولوسيا بيربينا التي نجت من تعفن الدم لكنها تعاني من مضاعفات صحية مستمرة. وأكدت خبيرة الأمراض المعدية أن التحسينات التي حدثت حتى الآن لا تزال غير كافية، داعية إلى تعزيز الجهود للحد من الوفيات.
المراحل القادمة والتوقعات
سبق أن أقرّت لجنة الصحة في مجلس الشيوخ نسخة مماثلة من المشروع في مارس، ويحتاج القانون إلى تصويتات إضافية قبل أن يُحال إلى حاكمة الولاية ميكي شيريل للتوقيع أو الرفض. ويأمل النواب أن يسهم هذا التشريع في تحسين الكشف المبكر والعلاج الفوري لتقليل الوفيات الناجمة عن تعفن الدم في نيوجيرسي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!