أنهت بلدية بلفيل في نيوجيرسي حالة الطوارئ التي أعلنتها بعد اندلاع حريق ضخم في 3 مايو، والذي أثر بشكل كبير على المدينة ومنطقتها التعليمية. الحريق الذي اندلع في شارع كورتلاندت تسبب في أضرار واسعة النطاق، شملت عدة مستودعات ومنازل، دون وقوع خسائر بشرية بين المدنيين.
تفاصيل الحريق وتأثيره على المدينة
اندلع الحريق في فترة بعد الظهر وانتشرت النيران بفعل الرياح القوية إلى عدة مستودعات وأحياء سكنية مجاورة، مع تسجيل حالات انهيار مبانٍ وحرائق إضافية على بعد عدة مبانٍ. تعرض أحد رجال الإطفاء لإصابة طفيفة في المرفق وتم نقله إلى مستشفى كلارا ماس، فيما عولج آخرون من استنشاق الدخان والإرهاق. كما واجهت فرق الإطفاء تحديات في ضغط المياه، مما استدعى مساعدة من بلدية نوتلي المجاورة لزيادة تدفق المياه.
عودة المدارس واستئناف التعليم الحضوري
تأثر قطاع التعليم في بلفيل بإغلاق المدارس لمدة ثلاثة أيام قبل الانتقال إلى التعليم عن بعد مؤقتًا. أعلن مدير المدارس إريك ألفونسو عن استئناف الدراسة حضوريًا يوم الثلاثاء، بالتزامن مع اختبارات تقييم الطلاب في نيوجيرسي. وأكد أن الأولوية كانت لسلامة الطلاب وأسرهم مع ضمان استمرارية التعليم، حيث تم توفير أجهزة الكمبيوتر المحمولة والوجبات الساخنة بالتعاون مع خدمات ماسكيو الغذائية. كما أشار إلى أن ضغط المياه في المدارس لا يزال متغيرًا.
ردود فعل المجتمع المحلي
على الرغم من استئناف الدراسة، أعرب بعض أولياء الأمور والمعلمين عن استيائهم من طريقة التعامل مع الأزمة، مشيرين إلى نقص التواصل الرسمي خلال الأيام التي تلت الحريق. وأصدرت جمعيات أولياء الأمور والمعلمين خطابًا ينتقد فيه غياب التعليمات الرسمية، مما اضطر العائلات إلى الاعتماد على وسائل التواصل الاجتماعي والمجموعات الخاصة للحصول على المعلومات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!