تواصل جامعة سيتون هول في نيوجيرسي جهودها القانونية للحفاظ على سرية تقرير خارجي أعد عام 2019 حول كيفية تعامل الجامعة مع قضايا اعتداء جنسي من قبل قساوسة على طلاب المعهد الديني. الجامعة تطالب محكمة الاستئناف بإلغاء أمر محكمة أدنى بالكشف عن التقرير والوثائق المرتبطة به.
الجدل حول السرية والامتياز القانوني
يرى محامي الجامعة أن التقرير، بالإضافة إلى المراسلات والمقابلات مع الشهود، محمية بموجب امتياز المحامي والموكل، ويجب عدم تسليمها لمحامي الضحايا. بينما أشار قاضي المحكمة الأدنى إلى أن هذه الوثائق ليست محمية، مما دفع الجامعة للطعن في القرار.
تقرير مستقل وتحقيقات خارجية
التقرير أعدته شركة محاماة خارجية بناءً على تحقيق مستقل في اتهامات اعتداءات جنسية من قبل الكاردينال ثيودور مكاريك على طلاب بين 1986 و2000، إضافة إلى انتقادات لإدارة الجامعة الحالية التي يرأسها القس جوزيف ريلي. محامي الضحايا يؤكدون أن التقرير لم يُعد لغرض قانوني أو تقديم استشارات قانونية، مما ينفي سرية الوثائق.
ردود الفعل والتداعيات القانونية
يرى منسق شبكة الناجين من الاعتداءات أن الجامعة تحاول تأخير الكشف عن المعلومات حتى يتوفى بعض الضحايا، مشيرًا إلى نمط مماثل في قضايا أخرى في نيوجيرسي مثل قضية مدرسة دلبارتون. المحكمة ستصدر قرارها قريبًا بعد جلسة استماع استمرت ساعة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!