وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على قرار يمنع أعضاء المجلس من استلام رواتبهم خلال أي إغلاقات حكومية تبدأ بعد انتخابات منتصف الولاية لهذا العام. القرار الذي قدمه السيناتور الجمهوري جون كينيدي من ولاية لويزيانا يهدف إلى تقليل احتمالية حدوث إغلاقات مستقبلية للحكومة الفيدرالية.
تفاصيل القرار وآلية تطبيقه
ينص القرار على أن أمين سر مجلس الشيوخ سيقوم بتوزيع رواتب الأعضاء ثم الاحتفاظ بها إذا فشل الكونغرس في تمويل أي وكالة حكومية في الوقت المحدد. وأوضح كينيدي أن الرواتب ستُصرف للأعضاء بعد انتهاء فترة الإغلاق، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء مشابه لما يحصل عليه الموظفون الفيدراليون من رواتب متأخرة بعد انتهاء الإغلاق.
خلفية الإغلاقات الحكومية المتكررة
شهد العام المالي الحالي ثلاثة إغلاقات حكومية بسبب خلافات سياسية حول تمويل برامج مختلفة، منها إغلاق استمر من أكتوبر حتى 12 نوفمبر بسبب خلافات حول تمديد ائتمانات ضريبية متعلقة بالتأمين الصحي. كما حدث إغلاق جزئي في نهاية يناير وبداية فبراير، وإغلاق آخر استمر من 14 فبراير حتى 30 أبريل بسبب مطالب ديمقراطية بفرض قيود على إنفاذ قوانين الهجرة.
التحديات المستقبلية في تمويل الحكومة
يُذكر أن الكونغرس لم يتمكن من إقرار جميع قوانين التمويل السنوية في موعدها منذ ثلاثة عقود، وغالبًا ما يلجأ إلى قوانين تمويل مؤقتة. ويعمل المشرعون حاليًا على إعداد قوانين التمويل للسنة المالية القادمة، لكن من غير المرجح أن يتم إقرارها جميعًا قبل نهاية سبتمبر، مما يفتح الباب لاحتمال حدوث إغلاق حكومي جديد قبل الانتخابات.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!