يواجه مزارعو المحار في لونغ آيلاند تحديات متزايدة هذا الموسم بعد تحذير حديث بشأن وجود بكتيريا خطيرة في المياه المحلية، مما أثر سلبًا على سمعة منتجاتهم بعد خسائر كبيرة في المحاصيل بسبب الشتاء القاسي.
تحذير من بكتيريا Vibrio vulnificus وتأثيرها
أُبلغ في أبريل عن وجود بكتيريا Vibrio vulnificus في برك ومسطحات مائية في مقاطعة سوفولك، وهي بكتيريا قد تكون قاتلة وتسبب تآكلًا سريعًا للأنسجة إذا دخلت جرحًا مفتوحًا. ورغم أن هذه البكتيريا يمكن أن تصيب المحار، إلا أن تأثيرها على الإنسان من خلال الاستهلاك نادر جدًا، كما أن المواقع المصابة تبعد عن مناطق زراعة المحار المخصصة للاستهلاك البشري.
خسائر مادية وتسويقية للمزارعين
عانى مزارعو المحار من خسائر تقدر بـ2.3 مليون دولار في المعدات بسبب تجمد المياه خلال أسوأ شتاء في القرن، بالإضافة إلى فقدان حوالي 33% من المحصول. كما تسبب التحذير السابق في 2024 في انخفاض مبيعات المحار بنسبة 34% خلال ستة أشهر، مع مخاوف من تكرار هذا الانخفاض.
جهود للحفاظ على سمعة المحار المحلي
يؤكد خبراء مثل الدكتور كريستوفر جوبلر من جامعة ستوني بروك أن المحار في لونغ آيلاند يُزرع في أنقى المياه في ولاية نيويورك، مع إجراء اختبارات أسبوعية على المياه. كما شدد المسؤولون المحليون على أهمية حماية وتعزيز هذا المورد الاقتصادي الحيوي، مؤكدين أن المحار المحلي من أفضل الأنواع في البلاد.
نصائح للسلامة العامة
رغم ندرة الحالات، يُنصح الأشخاص الذين يعانون من جروح مفتوحة أو ضعف في المناعة بتجنب السباحة في المياه المصابة. ويشير الخبراء إلى أن احتمالية الوفاة بسبب هذه البكتيريا منخفضة جدًا، مع احتمالية أكبر للغرق بخمسين مرة مقارنة بالإصابة بالبكتيريا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!