نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

طفل يتصل بالشرطة ظناً بوجود وحش تحت سرير شقيقه فيتلقى ميدالية تشجيعية من الشرطة
أمومة وطفولة

طفل يتصل بالشرطة ظناً بوجود وحش تحت سرير شقيقه فيتلقى ميدالية تشجيعية من الشرطة

كتب: نيويورك نيوز 18 مايو 2026 — 7:23 PM تحديث: 19 مايو 2026 — 10:49 AM

في حادثة طريفة ومؤثرة، اتصل طفل صغير يُدعى نيكو برقم الطوارئ 911 ليبلغ عن وحش يختبئ تحت سرير شقيقه، مما دفع ضابط شرطة إلى التوجه إلى المنزل للتحقق من الأمر. رغم أن الموقف بدا جاداً للطفل، إلا أن التحقيق كشف أن الأمر أبسط بكثير، حيث كان "الوحش" مجرد لعبة مخيفة. هذه القصة تسلط الضوء على حساسية التعامل مع مخاوف الأطفال وأهمية الاستجابة الهادئة والداعمة.

تفاصيل المكالمة وتدخل الشرطة

بدأت القصة عندما شعر نيكو بالخوف من وجود وحش تحت سرير شقيقه، فقرر الاتصال بالشرطة رغم أن والديه كانا نائمين. استقبل الضابط نيكو بهدوء وسأله عن تفاصيل الوحش، حيث وصفه بوجود أسنان كبيرة وسوداء وأصوات خدش مزعجة. لم يسخر الضابط من الطفل، بل تعامل مع مخاوفه بجدية، مما ساعد نيكو على الشعور بالأمان.

اقترب الضابط مع نيكو إلى غرفة شقيقه، وبدأ في البحث تحت السرير ليجد أن مصدر الخوف كان لعبة هالوين مزودة بحساس حركة تصدر أصواتاً مخيفة. بعد أن أزال الضابط اللعبة، طمأن نيكو وأخبره أن اللعبة قد تخيف أي طفل.

تعليمات ودروس مستفادة من الحادثة

أوضح الضابط لنيكو أن الاتصال بالشرطة كان صحيحاً لأنه طلب المساعدة عندما شعر بالخوف، لكنه نصحه في المرات القادمة بإخبار والديه أولاً قبل الاتصال بالطوارئ. هذه النصيحة مهمة للأطفال لفهم الفرق بين الخيال والطوارئ الحقيقية، حيث يجب الحفاظ على خدمات الطوارئ للحالات الخطيرة.

إعلان

كما منح الضابط نيكو ميدالية تحدي فريق التدخل السريع (SWAT) كنوع من التشجيع والاحتفال بشجاعته، مما حول الموقف المخيف إلى تجربة إيجابية لا تُنسى. هذا التصرف يعكس حساً إنسانياً واحترافياً في التعامل مع الأطفال ومخاوفهم.

تُظهر هذه القصة كيف يمكن لموظفي الطوارئ أن يكونوا جزءاً من دعم المجتمع بطرق غير متوقعة، من خلال الاستماع والتعامل بلطف مع مخاوف الأطفال، بدلاً من التقليل من شأنها أو السخرية منها.

في النهاية، لم يكن هناك وحش حقيقي، بل لعبة مخيفة وخيال طفل صغير، لكن رد فعل الضابط كان مثالياً في تحويل خوف الطفل إلى شعور بالأمان والثقة.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني