أثارت راندى وينغارتن، رئيسة اتحاد المعلمين الأمريكيين (American Federation of Teachers - AFT)، جدلاً واسعاً بعد الكشف عن استخدام موارد الاتحاد بقيمة تزيد على 1.4 مليون دولار لمساعدتها في كتابة كتابها الذي يحمل عنوان "لماذا يخاف الفاشيون من المعلمين: التعليم العام ومستقبل الديمقراطية"، والذي وصفته دار النشر بأنه "بيان عصري".
تفاصيل الإنفاق على الكتاب
أظهرت تحليلات مالية أن الاتحاد دفع مبالغ كبيرة لفريق عمل ساعد وينغارتن في إعداد الكتاب، شملت أتعاب محامٍ عمل على مراجعة قانونية للكتاب بقيمة 977,000 دولار، وكاتبة ظل حصلت على أكثر من 400,000 دولار، بالإضافة إلى مدقق حقائق وصورة فوتوغرافية للكتاب بتكاليف تجاوزت 11,000 دولار. هذه النفقات تم تغطيتها من أموال اشتراكات أعضاء الاتحاد البالغ عددهم 1.8 مليون عضو.
الجدل السياسي حول محتوى الكتاب
أثار الكتاب جدلاً بسبب وصفه للرئيس السابق دونالد ترامب بأنه يتبع سلوكيات فاشية، مع استدعاء أمثلة من تاريخ الفاشية مثل هتلر وموسوليني الذين استهدفوا المعلمين في الثلاثينيات. وينغارتن أوضحت أن هدفها كان وصف السلوكيات الفاشية وليس اتهام أشخاص محددين بالفاشية.
ردود الفعل على استخدام أموال الاتحاد
انتقدت مؤسسة فريدوم فاونديشن (Freedom Foundation) استخدام أموال الاتحاد في تمويل هذا المشروع الأدبي، معتبرة أن معظم أعضاء الاتحاد يدفعون اشتراكاتهم من أجل تمثيلهم في أماكن العمل وليس لتمويل مشاريع شخصية لرئيسة الاتحاد. وأشارت المؤسسة إلى أن وينغارتن قد لا تكون ساهمت مالياً في الكتاب، حيث تم تغطية جميع التكاليف من قبل الاتحاد.
أهمية القصة للجالية العربية في نيويورك وأمريكا
يهم هذا الخبر الجالية العربية في نيويورك والولايات المتحدة، خاصة العاملين في قطاع التعليم أو المهتمين بالشؤون النقابية والسياسية، إذ يسلط الضوء على كيفية إدارة الموارد النقابية وتأثيرها على السياسات التعليمية والمواقف السياسية في البلاد.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!