أُوقف معلم رياضيات في مدرسة ثانوية في منطقة سبرينغ فالي بنيويورك عن العمل مع احتفاظه بالراتب، وذلك بعد تقديم أربع طالبات شكاوى رسمية تتهمه بمحاولات تحرش جنسي متكررة، تضمنت وعودًا بهدايا ورفع درجات مقابل الاستجابة لهذه المحاولات.
تفاصيل الاتهامات ضد المعلم
المعلم المتهم هو غييرمو مالبارتيدا، مدرس رياضيات للطلاب غير الناطقين بالإنجليزية (ESL) في مدرسة سبرينغ فالي الثانوية. إحدى الطالبات، التي تبلغ من العمر 16 عامًا وتدرس في الصف الحادي عشر، قالت إن المعلم بدأ بمحاولات غير لائقة منذ الصف التاسع، وتفاقمت هذه التصرفات خلال العام الدراسي الحالي عندما كان يدرسها مرة أخرى. وأوضحت الطالبة أن المعلم حاول احتضانها ووضع يديه على صدرها داخل الصف عدة مرات، كما عرض عليها بطاقة هدايا ووعدها بتحسين درجاتها إذا استجابت له.
طالبة أخرى تبلغ من العمر 19 عامًا أكدت تعرضها لمضايقات مماثلة خلال هذا العام الدراسي، مشيرة إلى أن المعلم لمسها في مناسبات عدة مما جعلها تشعر بعدم الارتياح.
ردود فعل المدرسة والسلطات
أكد متحدث باسم منطقة مدارس إيست رامابو (East Ramapo School District) أن التحقيقات جارية من قبل السلطات الأمنية، وأن المعلم تم وضعه على إجازة إدارية مدفوعة الأجر ومنعه من التواجد في المدرسة خلال فترة التحقيق. وأوضح المتحدث أن المنطقة التعليمية عادة ما تنتظر نتائج التحقيقات الرسمية قبل مشاركة المعلومات مع أولياء الأمور، لأن القضية تتعلق بشؤون الموظفين.
قلق أولياء الأمور وغياب الشفافية
أعربت آنا مايدا، وهي أم وناشطة في المنطقة التعليمية، عن استيائها من عدم اطلاع أولياء الأمور على هذه الاتهامات المتكررة ضد المعلم. وقالت إنها لم تكن على علم بهذه القضايا رغم نشاطها الكبير في متابعة شؤون المدرسة، مشيرة إلى أن المدرسة لم تقدم أي معلومات حتى الآن.
أهمية القضية للمجتمع العربي في نيويورك
تثير هذه القضية قلقًا كبيرًا بين الأهالي في منطقة التراي ستيت، خصوصًا الأسر العربية التي تعتمد على المدارس العامة لتعليم أبنائها في بيئة آمنة. وتسلط هذه الاتهامات الضوء على أهمية مراقبة سلوك العاملين في المدارس وحماية الطلاب من أي تجاوزات، بالإضافة إلى ضرورة توفير قنوات اتصال شفافة مع أولياء الأمور لضمان سلامة أبنائهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!