تقدمت دعوى قضائية جماعية ضد شركة والت ديزني بسبب استخدام تقنية التعرف على الوجه عند مداخل متنزهات ديزني لاند وديزني كاليفورنيا أدفنتشر في ولاية كاليفورنيا. الدعوى رفعت نيابة عن سمر كريستين دوفيلد، التي زارت المتنزهات في مايو 2026، وتتهم الشركة بعدم الإفصاح الكافي عن استخدام هذه التقنية وعدم الشفافية في كيفية التعامل مع البيانات المجمعة.
تفاصيل الدعوى وأسبابها
تؤكد الدعوى أن ديزني لم تحصل على موافقة خطية صريحة من الزوار لاستخدام تقنية التعرف على الوجه، التي تجمع بيانات بيومترية حساسة. كما تشير إلى أن الإشعارات المتعلقة بهذه التقنية في نقاط التفتيش الأمنية صغيرة وسهلة التغاضي عنها، مما يعيق قدرة الزوار على اختيار عدم المشاركة. وتطالب الدعوى بتعويض لا يقل عن خمسة ملايين دولار.
رد ديزني على الاتهامات
على موقعها الإلكتروني، توضح ديزني أن استخدام تقنية التعرف على الوجه يهدف إلى تسهيل إعادة الدخول إلى المتنزهات ومنع الاحتيال، وأن المشاركة في هذه الخدمة اختيارية مع وجود ممرات دخول بديلة لا تستخدم التقنية. كما تؤكد الشركة أن جميع البيانات تُحذف خلال 30 يومًا من جمعها.
الخصوصية والتقنيات الحديثة في الأماكن العامة
تأتي هذه الدعوى في ظل تزايد المخاوف حول تتبع الأفراد والمراقبة الجماعية في الأماكن العامة باستخدام تقنيات متقدمة مثل التعرف على الوجه. وقد واجهت شركات كبرى أخرى مثل أمازون وميتا دعاوى مماثلة، كما شهدت الولايات المتحدة قضايا قانونية بسبب أخطاء في هذه التقنيات أدت إلى اعتقالات خاطئة.
أهمية القضية للمجتمع الأمريكي والعربي في الولايات المتحدة
تسلط هذه القضية الضوء على التحديات التي تواجه خصوصية الأفراد في ظل انتشار تقنيات المراقبة الحديثة، وهو أمر يهم جميع الزوار بما فيهم الجالية العربية في أمريكا التي تزور هذه المتنزهات. كما تبرز الحاجة إلى تنظيم استخدام البيانات البيومترية وضمان حقوق المستهلكين في الموافقة والشفافية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!