تتصاعد المواجهات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله المدعوم من إيران على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، حيث أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن توسيع العمليات العسكرية في لبنان وسط استمرار تبادل الهجمات رغم وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة.
تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان
أعلن نتنياهو عقب اجتماع مع وزير الدفاع وكبار المسؤولين العسكريين أن القوات الإسرائيلية تعمل بقوات كبيرة على الأرض وتسيطر على مناطق استراتيجية في جنوب لبنان. وأكد أن الهدف من توسيع العمليات هو تعزيز السيطرة على المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، وهو خط فاصل فعلي في لبنان، لحماية المدن الإسرائيلية الشمالية من هجمات حزب الله بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
تبادل الهجمات رغم وقف إطلاق النار
على الرغم من وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، استمرت الاشتباكات بين الطرفين، حيث شنت إسرائيل ضربات جوية على أكثر من 100 موقع لحزب الله في جنوب لبنان وشرق منطقة البقاع، مستهدفة مستودعات وأماكن قيادة ونقاط مراقبة. في المقابل، أطلق حزب الله عدة هجمات بصواريخ ومدافع وطائرات مسيرة على القوات الإسرائيلية المتحركة على طول نهر الليطاني.
خسائر مدنية وتحذيرات من نزوح السكان
أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل 12 شخصًا على الأقل في قرية مشغرة شرق لبنان، بينهم عدة أفراد من نفس العائلة، وفقًا لوكالة الأنباء الوطنية اللبنانية. كما حذرت إسرائيل سكان مدينة النبطية الواقعة شمال نهر الليطاني من ضرورة مغادرة المدينة بسبب تصاعد العمليات العسكرية في المنطقة.
تداعيات على الأمن والاستقرار الإقليمي
تأتي هذه التطورات قبل محادثات مقررة في واشنطن بين وفود لبنانية وإسرائيلية، وسط تعقيدات في جهود السلام بسبب استمرار القتال في لبنان، حيث تسعى طهران إلى تضمين اتفاق شامل لوقف الحرب في المنطقة. كما استهدفت الضربات الإسرائيلية منطقة قرب سد القرعون، أكبر سد على نهر الليطاني، دون أن تتعرض المنشأة لأضرار مباشرة.
انقسام الرأي في إسرائيل وتأهب عسكري متزايد
في إسرائيل، انقسم السكان المقيمون قرب الحدود حول كيفية التعامل مع التصعيد، فيما أعلن مسؤول أمني إسرائيلي عن استدعاء كتيبة إضافية إلى لبنان لتعزيز القوات على الأرض، في ظل استمرار التوترات العسكرية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!