نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

وزارة الأمن الداخلي توسع استخدام ماسحات قزحية العين لتعزيز تحديد هوية المهاجرين
الولايات المتحدة

وزارة الأمن الداخلي توسع استخدام ماسحات قزحية العين لتعزيز تحديد هوية المهاجرين

كتب: دينا العشري 27 مايو 2026 — 5:35 AM تحديث: 27 مايو 2026 — 6:44 AM

تقوم وزارة الأمن الداخلي الأمريكية بتوسيع استخدام تقنية مسح قزحية العين ضمن جهودها لتحديد هوية المهاجرين غير الموثقين بسرعة أكبر، في خطوة أثارت مخاوف بشأن جمع البيانات البيومترية للأشخاص المحتجزين. وقد منحت الوزارة عقدًا بقيمة 25 مليون دولار لشركة متخصصة في هذه التقنية، مما يعكس زيادة كبيرة في استثماراتها مقارنة بالعقود السابقة.

تفاصيل العقد والتقنية المستخدمة

العقد الجديد مع شركة BI2 Technologies يشمل توفير أكثر من 1500 جهاز ماسح لقزحية العين، بالإضافة إلى الوصول إلى تطبيق محمول وقاعدة بيانات لتخزين الصور البيومترية. وتتميز قزحية العين بأنماط فريدة لكل شخص، تشبه بصمة الإصبع، مما يجعلها أداة فعالة في التحقق من الهوية.

استخدام التقنية في عمليات الهجرة والتأثير على الأفراد

تستخدم مصلحة الهجرة والجمارك (ICE) هذه التقنية لتأكيد هوية الأفراد خلال عمليات الترحيل، كما حدث مع نوريلي ميخياز كاسيريس التي تم اعتقالها في شقتها في شيكاغو خلال مداهمة فدرالية. وأكدت محامية تمثلها أن الضباط طلبوا منها فتح عينيها على نطاق واسع لالتقاط صورة لقزحية العين، مما ساعد في التعرف عليها واحتجازها.

تاريخ استخدام ماسحات قزحية العين في إنفاذ القانون

تُستخدم هذه التقنية منذ عقود من قبل مكاتب شريف في الولايات المتحدة، حيث تم تطويرها قبل 20 عامًا. خلال إدارة ترامب، تم التبرع بأجهزة ماسح قزحية العين لمكاتب شريف على الحدود الجنوبية للبلاد، مما ساعد في تسريع عمليات التعرف على الأشخاص دون الحاجة إلى إجراءات مطولة مثل أخذ البصمات.

إعلان

الجدل والخصوصية

يثير توسيع استخدام هذه التقنية مخاوف بين خبراء الخصوصية حول جمع وتخزين البيانات البيومترية للأشخاص المحتجزين، خصوصًا في ظل زيادة التمويل المخصص لجهود الترحيل الجماعي. وزارة الأمن الداخلي لم تقدم مقابلات لكنها أكدت أن التقنية تُستخدم لمساعدة ضباط الهجرة في تحديد الهوية بدقة خلال العمليات.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني