تستمع محكمة فيدرالية في نيويورك إلى مرافعات حول أوضاع معتقلي مركز احتجاز تابع لإدارة الهجرة والجمارك الأميركية (ICE) في مبنى 26 فيدرال بلازا بمنطقة مانهاتن السفلى. يأتي هذا النقاش وسط انتقادات واسعة من منظمات حقوقية ومناصري الهجرة الذين يصفون ظروف الاحتجاز هناك بأنها غير إنسانية وغير آمنة.
الادعاءات والردود الرسمية
رفعت الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية وعدد من المدافعين عن حقوق المهاجرين دعوى قضائية ضد ICE العام الماضي، متهمين إدارة الهجرة بتوفير وجبات غير صالحة للأكل وعددها وجبتان فقط يومياً، بالإضافة إلى ظروف صحية سيئة وغير آمنة داخل المركز. من جهتها، نفت وزارة الأمن الداخلي هذه الادعاءات جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن المركز ليس مرفق احتجاز بل مركز معالجة مؤقت يهدف إلى استقبال الموقوفين لفترة قصيرة قبل نقلهم إلى أماكن أخرى.
أوامر قضائية لتحسين الظروف
في سبتمبر الماضي، أمرت المحكمة الفيدرالية ICE بتحسين ظروف الاحتجاز في المركز، بعد صدور أمر تقييدي مؤقت في أغسطس. شمل الأمر منع احتجاز الأشخاص في أماكن تقل مساحتها عن 50 قدمًا مربعًا لكل شخص، وتحسين وصول المعتقلين إلى مستلزمات النظافة، وتوفير حصائر للنوم، بالإضافة إلى ضمان إمكانية الاتصال بمحامي خلال 24 ساعة من وصولهم.
شهادات مصورة تكشف الواقع
في يوليو الماضي، أظهرت لقطات فيديو تم التحقق منها من قبل CBS نيويورك، أوضاعًا صعبة في الطابق العاشر من المبنى، حيث احتُجز مجموعة من الرجال في غرفة خالية من الأثاث، مع وجود مرحاضين خلف جدران نصفية في الخلف. هذه المشاهد عززت من مطالبات الحقوقيين بتحسين ظروف الاحتجاز.
أهمية القضية لسكان نيويورك والتراي ستيت
يعتبر مركز 26 فيدرال بلازا من المرافق الرئيسية التي تستخدمها ICE في نيويورك، ويؤثر بشكل مباشر على آلاف المهاجرين المحتجزين في المنطقة. تتابع الجالية العربية في نيويورك والتراي ستيت هذه القضية عن كثب، خاصة مع استمرار النقاشات حول سياسات الهجرة في عهد الرئيس ترامب وتأثيرها على حقوق المهاجرين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!