نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

لم شمل أمريكي تشيلي بعد اختطافه كطفل خلال حكم بينوشيه
الولايات المتحدة

لم شمل أمريكي تشيلي بعد اختطافه كطفل خلال حكم بينوشيه

كتب: منى البرعي 28 مايو 2026 — 3:52 PM تحديث: 28 مايو 2026 — 4:29 PM

عاد كايل أدلر، الأمريكي التشيلي البالغ من العمر 36 عامًا، إلى عائلته البيولوجية في تشيلي بعد سنوات من البحث، بعدما اكتشف أنه سُرق من والدته البيولوجية خلال فترة حكم الديكتاتور أوغستو بينوشيه. هذه القصة تسلط الضوء على مأساة آلاف الأطفال الذين اختُطفوا خلال تلك الحقبة، وتبرز جهود إعادة لم شمل العائلات عبر تقنيات تتبع الحمض النووي (DNA) والمنظمات الداعمة.

خطف الأطفال خلال ديكتاتورية بينوشيه

أُخذ كايل من والدته التشيليّة آنا ماريا نافاريتي وهو في عمر تسعة أشهر، ثم تم تبنيه بشكل غير قانوني من قبل عائلة أمريكية في ضواحي شيكاغو عام 1990. خلال حكم بينوشيه الذي استمر 17 عامًا، تم اختطاف آلاف الأطفال من عائلاتهم الأصلية في تشيلي، حيث كانت شبكة واسعة من التبني المزور تشمل جهات مختلفة مثل وكالات التبني، ومسؤولي الهجرة، والقضاة، والممرضين، والأطباء.

رحلة البحث عن الهوية واللقاء المؤثر

عانى أدلر من أزمة هوية بعد اكتشافه حقيقته، مما دفعه للبحث عن والدته البيولوجية. والدته آنا ماريا، التي كانت تبلغ من العمر 19 عامًا وتعمل في متجر أسماك بمدينة كورونيل، فقدت ابنها بعد أن سلمته إلى امرأة اعتنت به، والتي بدورها سمحت لأمريكيين بتبنيه بناءً على ترتيب من كاهن محلي. رغم الألم والخذلان، لم تفقد الأمل في استعادة ابنها.

دور العائلة الأمريكية والتفاهم المتأخر

عاش كايل في كنف عائلة أمريكية محبة، حيث لم يكن والديه بالتبني على علم بالظروف التي أدت إلى تبنيه. رغم عدم دعمهم في البداية لقراره البحث عن والدته البيولوجية، إلا أن العلاقة بينهما كانت مليئة بالمحبة والاهتمام. توفي والديه في عام 2022، قبل أن يلتقي كايل والدته الحقيقية في عام 2026.

إعلان

جهود إعادة لم شمل العائلات المتضررة

تُعد قصة كايل واحدة من مئات الحالات التي تم فيها لم شمل أطفال تم اختطافهم خلال فترة بينوشيه مع عائلاتهم الأصلية، بفضل جهود منظمات متخصصة وتقنيات الحمض النووي. هذه الجهود لا تقتصر على إعادة الروابط العائلية فقط، بل تسعى أيضًا لتحقيق العدالة للضحايا والعائلات التي تمزقت.

أهمية القصة للجالية العربية في أمريكا

تُبرز هذه القصة أهمية البحث عن الهوية والجذور، وهي قضية تهم العديد من أفراد الجاليات المهاجرة في الولايات المتحدة، بمن فيهم العرب، الذين قد يواجهون تحديات مماثلة في الحفاظ على روابطهم العائلية والثقافية. كما تعكس القصة أهمية العدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان في سياق السياسة الأمريكية والعالمية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني