تعاني مستشفيات الإطفاء في منطقة روكاواي بمدينة نيويورك من تدهور خطير في البنية التحتية، مما يعرّض سلامة رجال الإطفاء للخطر ويؤثر على قدرتهم على أداء مهامهم الحيوية. هذه المستشفيات، التي يعود بعضها إلى أكثر من قرن، تواجه مشاكل مثل تسرب المياه، سقوط الأسقف، انتشار العفن، وأضرار هيكلية تهدد بانهيارها في أي لحظة.
حالة مستشفيات الإطفاء في روكاواي
قام مجلس المدينة بجولة في ثلاث مستشفيات إطفاء على شاطئ روكاواي، حيث تبين أن بعضها مبني على دعامات خشبية ويعاني من تسرب مياه كثيف عند هطول الأمطار. مستشفى "ذا بيغ هاوس" في فار روكاواي، الذي بُني عام 1913، يعاني من أضرار بالغة في السقف والجدران، ويحتاج إلى ملايين الدولارات لإصلاحه. كما أن مستشفى الإطفاء المركزي في شارع سنترال أفينيو يعاني من تسرب مياه مستمر وسقوط أجزاء من السقف، ما يضطر رجال الإطفاء إلى ترميم الحمامات سنويًا.
تأخير التمويل بسبب الإجراءات البيروقراطية
رغم تخصيص مبلغ 5 ملايين دولار لترميم مستشفى الإطفاء المركزي، إلا أن المشروع عالق بسبب ضرورة الحصول على موافقة لجنة المعالم التاريخية، ما يبطئ عملية الإصلاح ويزيد من تكاليفها. كما ينتظر مستشفى الإطفاء في محيط فورت تيلدن تمويلاً بقيمة 2.6 مليون دولار لإصلاح الأضرار التي خلفها إعصار ساندي قبل أكثر من عقد، والتي تشمل ترميمات داخلية وإزالة العفن واستبدال السقف.
مخاطر صحية ومهنية لرجال الإطفاء
تؤكد عضو مجلس المدينة جوآن أريولا أن هذه الظروف تؤثر سلبًا على صحة رجال الإطفاء وتعيق عملهم، مشيرة إلى أن هذه المستشفيات لن تمر بأي فحص صحي أو بناء من قبل الجهات المختصة دون أن تُغلق بسبب حالتها المتدهورة. كما أن سقوط أجزاء من السقف بالقرب من رجال الإطفاء أثناء تأديتهم واجباتهم يعكس خطورة الوضع الحالي.
مطالبات بإعادة تخصيص الميزانية
تعتزم أريولا الضغط على بلدية نيويورك خلال جلسة الميزانية التنفيذية للمطالبة بتخصيص الأموال اللازمة لإصلاح هذه المستشفيات بشكل عاجل، مقترحة إعادة توجيه التمويل من مشاريع مثل الروبوتات والطائرات بدون طيار إلى تحسين البنية التحتية لمستشفيات الإطفاء. وتؤكد أن الإهمال المستمر في صيانة هذه المباني يعكس نقص الاستثمار في البنية التحتية الحيوية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!