نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

لقاح شخصي جديد يقلص خطر عودة سرطان الجلد القاتل بعد خمس سنوات
الولايات المتحدة

لقاح شخصي جديد يقلص خطر عودة سرطان الجلد القاتل بعد خمس سنوات

كتب: محمود صبري 1 يونيو 2026 — 8:33 AM تحديث: 1 يونيو 2026 — 9:55 AM

أظهرت نتائج تجربة سريرية حديثة أن لقاحًا شخصيًا يعتمد على تقنية الحمض النووي الريبوزي المرسال (mRNA) من شركة موديرنا يقلل بشكل كبير من خطر عودة سرطان الجلد الميلانوما بعد خمس سنوات من العلاج. هذه النتائج التي عُرضت في اجتماع الجمعية الأمريكية للأورام السريرية تمثل تقدمًا مهمًا في مكافحة أخطر أنواع سرطان الجلد.

تفاصيل التجربة السريرية والنتائج

شارك في التجربة 157 مريضًا على الأقل في المرحلة الثالثة من الميلانوما، حيث تلقى 50 منهم العلاج القياسي الذي يشمل الجراحة تليها العلاج المناعي باستخدام دواء بيمبروليزوماب المعروف باسم كيترودا. أما 107 مرضى فقد تلقوا بالإضافة إلى العلاج القياسي لقاحًا شخصيًا مخصصًا لكل مريض بناءً على الطفرات الجينية في أورامهم. بعد خمس سنوات، كانت نسبة الخلو من السرطان في مجموعة اللقاح حوالي 70% مقارنة بـ49% في المجموعة التي تلقت العلاج القياسي فقط.

آلية عمل اللقاح الشخصي

يعمل اللقاح على تدريب جهاز المناعة للتعرف على خلايا السرطان المتبقية التي قد لا تُكتشف بالجراحة، من خلال استهداف بروتينات فريدة تظهر على سطح الخلايا السرطانية نتيجة الطفرات الجينية. يحتوي اللقاح على معلومات عن 34 من هذه البروتينات المستهدفة، مما يساعد خلايا تي المناعية على مهاجمة الخلايا السرطانية المتبقية ومنع انتشارها.

أهمية النتائج في علاج الميلانوما

يُعتبر الميلانوما أخطر أنواع سرطان الجلد، وغالبًا ما يعود المرض خلال السنوات الخمس الأولى بعد العلاج. لذلك، فإن تقليل خطر عودة المرض بنسبة تصل إلى النصف يمثل خطوة كبيرة نحو تحسين فرص النجاة وجودة حياة المرضى. كما أن اللقاح قلل من خطر انتشار السرطان إلى أجزاء أخرى من الجسم بنسبة تقارب 60%.

إعلان

تطورات تقنية mRNA ودورها في مكافحة السرطان

تُبنى هذه النتائج على التقدم الكبير في تكنولوجيا لقاحات الحمض النووي الريبوزي المرسال التي شهدها العالم خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد تطوير لقاحات كوفيد-19. وتُجرى حاليًا تجارب أكبر تشمل ألف مريض في أوروبا وأمريكا لتأكيد فعالية اللقاح على نطاق أوسع.

مستقبل العلاج والبحوث الجارية

يواصل فريق البحث في نيويورك بالتعاون مع باحثين من الولايات المتحدة وأستراليا جمع وتحليل بيانات المرحلة الثالثة من التجارب السريرية. النتائج الأولية المشجعة قد تفتح الباب أمام اعتماد لقاحات مخصصة للسرطان كجزء من العلاج القياسي، مما يعزز فرص السيطرة على المرض وتقليل معدلات الوفاة المرتبطة به.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني