رفيقة مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كاش باتيل، أليكسيس ويلكنز، تقدمت بدعوى قضائية في محكمة فيدرالية بمدينة ناشفيل بولاية تينيسي ضد قناة MS NOW، متهمة إياها باستخدام مصادر مجهولة "مزيفة" لنشر مزاعم كاذبة حول إساءة استخدام موارد المكتب الفيدرالي.
تفاصيل الدعوى والاتهامات الموجهة
تتهم الدعوى القناة ومراسليها كين ديلانيان وكارول ليونيج بنشر معلومات خاطئة تزعم أن ويلكنز طلبت، وبأمر من باتيل، أن يرافق عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي صديقًا لها في حالة سكر بعد ليلة من السهر، رغم أن تفاصيل الحماية الأمنية التي ذكرت الدعوى لم تكن موجودة في ذلك الوقت. كما تنفي الدعوى أن تكون ويلكنز قد تناولت الكحول، مؤكدة أنها لا تشرب على الإطلاق.
ردود الفعل الرسمية من الأطراف المعنية
أصدرت رئيسة قناة MS NOW بيانًا تؤكد فيه دعمها الكامل لتقارير القناة، لكنها رفضت التعليق على القضية القانونية الجارية. من جانبها، تؤكد محامو ويلكنز أن هذه المزاعم الكاذبة أضرت بسمعة موكلتهم المهنية وشخصيتها العامة، حيث تصفها الدعوى بأنها شخصية مسؤولة ومتزنة بعيدًا عن ثقافة السهر والإفراط في الشرب.
خلفية عن القناة والتحولات الإعلامية
تجدر الإشارة إلى أن MS NOW كانت جزءًا من شركة NBCUniversal تحت اسم MSNBC قبل أن تتحول إلى شركة منفصلة تُعرف باسم Versant Media Group في بداية العام الحالي. هذه الخطوة تعكس تحولات في ملكية وإدارة القنوات الإعلامية الأمريكية.
الأثر القانوني والمهني على ويلكنز
تطالب ويلكنز بتعويض مالي يزيد عن 75 ألف دولار، وتطلب محاكمة أمام هيئة محلفين، معتبرة أن التشويه الإعلامي تسبب لها في أضرار مهنية وشخصية. كما أن محاميها يمثلون أيضًا باتيل في دعوى قضائية منفصلة ضد مجلة The Atlantic التي اتهمته بالإفراط في تناول الكحول.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!