يعاني سكان حي ماسبيث في نيويورك من تراكم القمامة وروائحها الكريهة على طول خطوط السكك الحديدية التي تديرها شركة نيويورك وأتلانتيك للسكك الحديدية، مما أثار استياءهم بسبب الإهمال المستمر الذي دام لأكثر من 25 عامًا.
تفاقم مشكلة القمامة وتأثيرها على الحي
يقول جون فيكانو، صاحب متجر في المنطقة، إن القمامة والروائح الكريهة والحشرات أصبحت مشكلة مزمنة تؤثر على مظهر الحي وجودة الحياة فيه. ويشير السكان إلى أن القمامة تتراكم على مساحات واسعة بجانب خطوط السكك الحديدية، بالإضافة إلى الأشجار المتساقطة والنباتات التي لم يتم تنظيفها منذ سنوات.
مسؤولية شركة السكك الحديدية وردود الفعل الرسمية
تدير شركة نيويورك وأتلانتيك للسكك الحديدية خدمة الشحن على هذه الخطوط، وقد أكدت الشركة أنها قامت بعشر حملات تنظيف هذا العام وتراقب الوضع باستمرار، لكنها تواجه تحديات مستمرة بسبب الإلقاء غير القانوني للنفايات. كما أوضحت الشركة أنها تتعاون مع شركة بيئية مستقلة لمراقبة الروائح الصادرة عن عربات الشحن.
تدخل السلطات المحلية وغياب العقوبات
أكدت إدارة النظافة في مدينة نيويورك أنها لم تصدر مخالفات بسبب عدم تمكنها من الوصول إلى ممتلكات السكك الحديدية، لكنها قامت بتنظيف الجسور القريبة عدة مرات خلال العام الحالي وتخطط للتواصل مع هيئة النقل المتروبوليتانية (MTA) بشأن الوضع. من جهتها، عبرت الهيئة عن إحباطها من استمرار المشكلة وأعلنت عن دعمها لجهود التنظيف بالتعاون مع الشرطة ووزارة النظافة.
مطالبات بمساءلة الشركة وتحسين الوضع
يرى عضو مجلس المدينة فيل وونغ أن الشركة يجب أن تتحمل مسؤولية التنظيف الكامل بعد كل شحنة، مشيرًا إلى أن القمامة لا تأتي فقط من الحي بل أيضًا من عربات الشحن التي تسقط منها مخلفات. ويؤكد أن استمرار هذه الحالة يضر بسمعة الحي ويطالب الشركة بأن تكون جارة مسؤولة.
أهمية القضية لسكان نيويورك والعرب في التراي ستيت
تؤثر هذه المشكلة على جودة الحياة في حي ماسبيث الذي يقطنه عدد من السكان العرب، مما يجعلها قضية محلية هامة تتطلب اهتمامًا من الجهات المعنية لضمان بيئة نظيفة وصحية. كما تعكس هذه الأزمة تحديات إدارة الممتلكات العامة والخاصة في المدن الكبرى وتأثيرها على المجتمعات المحلية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!