تواجه كنيسة المورمون في نيويورك مشكلة متكررة مع متسلل يبلغ من العمر 28 عامًا يُدعى إدوين أ. بابون، الذي يقتحم مباني الكنيسة المغلقة ويقيم فيها بشكل غير قانوني. الكنيسة رفعت دعوى قضائية تطالب فيها بحظر دائم يمنع بابون من دخول جميع ممتلكاتها بعد أن تم ضبطه عدة مرات وهو يستخدم مرافق الكنيسة وينام داخلها.
اقتحامات متكررة لمباني الكنيسة في كوينز ومانهاتن
وفقًا للشكوى المقدمة في محكمة مانهاتن العليا، قام بابون باقتحام عدة مبانٍ تابعة للكنيسة في منطقتي كوينز ومانهاتن، حيث استخدم المطبخ والحمامات، وخزن أغراضه الشخصية في الفصول الدراسية، ونام في أماكن مختلفة داخل الكنيسة، بما في ذلك العلية ومساحات مكتبية ومسرح الكنيسة. وقد تم توثيق هذه الحوادث بصور تظهره مختبئًا في زوايا المباني.
محاولات الكنيسة لمنعه من الدخول باءت بالفشل
على الرغم من أن الكنيسة أرسلت إلى بابون في يناير رسالة رسمية تمنعه من دخول ممتلكاتها خارج أوقات الخدمات الأحدية، إلا أنه استمر في التسلل إلى المباني. ففي يناير، تم اكتشافه وهو يستخدم الحمام ويستحم في كنيسة ريجو بارك، وفي فبراير تم العثور عليه نائمًا على مكتب في مكتب الكنيسة، كما ألحقت أضراره بوحدات التدفئة داخل المبنى.
طلب الحظر الدائم لحماية ممتلكات الكنيسة
تطالب الكنيسة المحكمة بإصدار أمر تقييدي دائم يمنع بابون من دخول أي من ممتلكات كنيسة يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة (المعروفة باسم كنيسة المورمون). وتؤكد الدعوى أن بابون يستمر في العودة رغم التعليمات المتكررة بمغادرة المباني، مما يشكل انتهاكًا مستمرًا لحقوق الكنيسة وأمن ممتلكاتها.
خلفية المتسلل وعلاقته بالكنيسة
بابون، الذي تم تعميده في الكنيسة عام 2007، لم يُدلِ بأي تعليق حول هذه الاتهامات. ولا تزال طريقة دخوله إلى المباني المغلقة لغزًا بالنسبة لمسؤولي الكنيسة، الذين وصفوا الأمر بأنه "معجزة غامضة"، حيث لم يتمكنوا من تحديد كيفية تمكنه من التسلل رغم الإجراءات الأمنية المتخذة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!