وجهت السلطات في مقاطعة سان دييغو تهمة القتل إلى جندي سابق في البحرية الأميركية بعد وفاة رجل من جنوب كاليفورنيا كان معروفًا بزينة منازله المؤيدة للرئيس الأميركي ترامب. الحادثة أثارت صدمة في المجتمع المحلي وأثارت تساؤلات حول دوافع الاعتداء.
تفاصيل الحادثة والاتهامات
وقع الاعتداء في 20 مايو خارج منزل الضحية في إسكنديدو، حيث تعرض كيري شيرون، البالغ من العمر 69 عامًا، لهجوم عنيف أدى إلى إصابته بجروح خطيرة. كان شيرون، وهو محارب قديم في الجيش، قد نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة وتوفي بعد أربعة أيام. المتهم، توماس كاليب باتلر، 32 عامًا، كان قد وُجهت له تهمة محاولة القتل قبل وفاة الضحية، وتم تحديث التهمة إلى القتل بعد الوفاة.
خلفية الضحية ودوافع الاعتداء
كان منزل شيرون مزينًا بالأعلام الأميركية ولافتات مؤيدة لترامب، وقد تعرض هو وعائلته لتهديدات سابقة بسبب هذه الزينة. لم يتم الكشف بعد عن الدافع وراء الاعتداء، ولا عن العلاقة بين المتهم والضحية، حيث وصفت السلطات الهجوم بأنه غير مبرر.
السجل العسكري للمتهم وردود الفعل
خدم باتلر في البحرية الأميركية كفني خدمات معلومات بين عامي 2011 و2023، حيث تمركز في عدة ولايات منها فيرجينيا وفلوريدا وكاليفورنيا وإلينوي، وحصل على ميداليات تشير إلى مشاركته في عمليات مكافحة الإرهاب. لم يصدر أي تعليق من محامي المتهم أو عائلته حتى الآن.
ردود السلطات والمجتمع
أعربت المدعية العامة لمقاطعة سان دييغو عن حزنها الشديد لفقدان شيرون، مؤكدة أن التحقيق مستمر لكشف جميع جوانب القضية. كما وصف نائب المدعي العام تفاصيل الاعتداء بأنه تضمن ضرب الضحية في الفك والرأس حتى بعد سقوطه أرضًا.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!