مع اقتراب موسم الأعاصير في الولايات المتحدة الذي يمتد من يونيو إلى نوفمبر، تستعد شركات الاتصالات الكبرى مثل فيريزون وAT&T وتي-موبايل باستخدام تقنيات حديثة لضمان استمرارية خدمات الهاتف المحمول رغم الظروف الجوية القاسية. هذه الاستعدادات تشمل توظيف الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار لتعزيز قدرة الشبكات على الصمود والتعافي السريع بعد الأعاصير.
تقنيات متقدمة لتعزيز استجابة الشبكات
تبدأ فيريزون خططها لمواجهة الأعاصير قبل أسبوع من توقع حدوثها، حيث تستخدم الطائرات بدون طيار لالتقاط صور لمناطق التغطية قبل وبعد العاصفة لتقييم الأضرار بدقة. يعتمد مهندسو الشركة على الذكاء الاصطناعي لتحديد مواقع الأعطال بسرعة، مما يسرع عمليات الإصلاح ويقلل من مدة انقطاع الخدمة.
أدوات متنقلة لتعويض انقطاع الأبراج الثابتة
تستخدم فيريزون أدوات متنقلة تحمل أسماء حيوانات مثل "COW" التي تعني "خلايا على عجلات"، وهي أبراج خلوية متنقلة، و"HAWK" وهي طائرات بدون طيار عالية الارتفاع تحمل أبراجًا صغيرة لتوفير التغطية من الجو. هذه الأدوات تساعد في تقليل أوقات استعادة الخدمة من ساعات إلى دقائق.
أساطيل متخصصة للتعامل مع المناطق الوعرة
تجهز AT&T أسطولها الذي يشمل قوارب وعربات مائية وطائرات هليكوبتر لنقل الفرق والمعدات إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها بعد الكوارث الطبيعية مثل المستنقعات والجبال. كما دمجت فرق الاستجابة للكوارث المختلفة لتوحيد الجهود وتحسين سرعة الاستجابة.
تحضيرات مبكرة وخدمات بديلة خلال الانقطاعات
تبدأ تي-موبايل التحضيرات لموسم الأعاصير قبل ثلاثة إلى خمسة أشهر، وتوفر للعملاء خدمة الأقمار الصناعية المجانية في حال انقطاع التيار الكهربائي. كما تستخدم الشركة الذكاء الاصطناعي لضبط الهوائيات تلقائيًا والحفاظ على طاقة البطاريات الاحتياطية لتمديد فترة عملها.
تجارب المستخدمين وأهمية الاستعداد الشخصي
يُذكر أن سكان المناطق المعرضة للأعاصير مثل نورث كارولينا يعتادون على الاستعدادات الشخصية مثل تعبئة المولدات الكهربائية وتخزين المواد الضرورية، مع تقليل استخدام الهواتف المحمولة خلال العواصف لتفادي الضغط على الشبكات. تجارب المستخدمين مع شركات الاتصالات تختلف، حيث يشير البعض إلى تحسن ملحوظ في جودة الخدمة مع الشركات التي تعتمد تقنيات حديثة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!