أعلن مكتب المدعي الفيدرالي في لوس أنجلوس عن فتح عدة تحقيقات في قضايا تزوير انتخابي في ولاية كاليفورنيا، وذلك بالتزامن مع تباطؤ ملحوظ في عملية فرز الأصوات في الانتخابات المحلية. تأتي هذه الخطوة في ظل مخاوف من وجود ثغرات هيكلية في نظام التصويت بالولاية، خاصة مع اعتماد التصويت عبر البريد دون متطلبات تحقق صارمة من هوية الناخبين.
مخاوف من ثغرات في نظام التصويت بالبريد
أوضح مساعد المدعي الأمريكي الأول في لوس أنجلوس، بيل إيسايلي، أن نظام التصويت الشامل عبر البريد في كاليفورنيا يفتقر إلى متطلبات تحقق من هوية الناخبين، مما يخلق ظروفًا قد تسمح بحدوث تزوير دون اكتشاف أو محاسبة. وأكد أن مكتبه يعمل مع مكتب التحقيقات الفيدرالي ووزارة العدل لإجراء تدقيق شامل في سجلات الناخبين بالولاية.
تحقيقات متعددة وتعاون مع وزارة العدل
أشار إيسايلي إلى وجود عدة تحقيقات جارية بالتنسيق مع مكتب التحقيقات الفيدرالي في لوس أنجلوس، مؤكداً أن التحقيقات ستتبع الأدلة إلى نهايتها وستتم محاكمة أي انتهاكات لقوانين الانتخابات الفيدرالية بأقصى درجات الصرامة. كما يعمل مكتبه مع مساعد المدعي العام لحقوق المدنيين في وزارة العدل، هارميت ك. دهيلون، لإجراء تدقيق شامل لسجلات الناخبين.
رفض كاليفورنيا التعاون مع الحكومة الفيدرالية
أشار المسؤولون إلى أن ولاية كاليفورنيا رفضت التعاون في التحقق من أن المسجلين في قوائم الناخبين هم مواطنون أمريكيون مؤهلون فقط، مما أدى إلى رفع القضية أمام محكمة الاستئناف للدائرة التاسعة. واعتبر إيسايلي أن كل صوت قانوني يجب أن يُحتسب، وأن كل صوت غير قانوني يلغي صوتًا قانونيًا.
تأثير تصريحات ترامب على التحقيقات
جاء إعلان التحقيقات بعد يوم من تصريحات الرئيس ترامب التي اتهم فيها الديمقراطيين بمحاولة سرقة الانتخابات التمهيدية لحاكم ولاية كاليفورنيا وعمدة لوس أنجلوس، معلناً عن فتح تحقيق في تباطؤ فرز الأصوات في الولاية. وقد أشار إيسايلي إلى وجود أدلة على تزوير انتخابي، منها قضية امرأة في لوس أنجلوس متهمة بدفع أموال لمشردين لتسجيلهم في قوائم الناخبين ضمن مخطط استمر 20 عامًا.
تباطؤ ملحوظ في فرز الأصوات
شهدت عملية فرز الأصوات في لوس أنجلوس وكاليفورنيا تباطؤًا كبيرًا هذا الأسبوع، حيث زار فريق صحفي منشأة فرز الأصوات التي تبلغ مساحتها 144,000 قدم مربع ووجد العديد من محطات العمل فارغة. وأعلنت السلطات المحلية أن 77,521 بطاقة اقتراع فقط تمت معالجتها منذ ليلة الانتخابات في الثاني من يونيو، بينما لا تزال هناك حوالي 713,180 بطاقة اقتراع لم تُفرز.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!