في جلسة محكمة بمدينة مانهاتن، اعترف إبراهيم شابون، ابن الكاتب الحائز على جائزة بوليتزر مايكل شابون، بخنق امرأة خلال علاقة جنسية بينهما، وذلك ضمن صفقة تبرئة تجنبه السجن. إبراهيم، طالب الصحافة في جامعة نيويورك، أقر أمام القاضية جانيس إي. تشين بأنه مارس خنقًا متعمدًا على المرأة بهدف عرقلة تنفسها خلال اللقاء الذي جرى في 25 يناير 2024 في شقة بشرق شارع 12.
تفاصيل القضية والاتهامات الأولية
كانت النيابة قد وجهت لإبراهيم شابون في يونيو 2025 تهمًا بالاغتصاب من الدرجة الأولى والاختناق من الدرجة الثانية بعد اتهامه بخنق وضرب المرأة داخل الشقة. وأشارت النيابة إلى أن المتهم أمسك برقبة المرأة ووجه لها ضربات متكررة على الوجه. لكن تهمة الاغتصاب أُسقطت في سبتمبر 2025 لعدم كفاية الأدلة، وفي مارس 2026 تم التوصل إلى اتفاق لتخفيف التهم، حيث قبل إبراهيم تهمة التحرش من الدرجة الثانية، وهي مخالفة جنائية أقل خطورة.
شروط الصفقة وتأثيرها على المتهم
بموجب الصفقة، يجب على إبراهيم شابون الالتزام بعدم التعرض للاعتقال، ومتابعة جلسات العلاج النفسي، والامتثال لأمر حماية يتعلق بالمرأة لمدة 18 شهرًا. وفي حال التزامه بهذه الشروط، يمكنه سحب اعترافه وإعادة الحكم عليه بتهمة التحرش من الدرجة الثانية التي ستظل مسجلة في سجله الجنائي. أما في حال إخلاله بالشروط، فقد يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى عام.
ردود فعل ومواقف العائلة
صرح ممثل إبراهيم بأن القضية انهارت بعد اعتراف الضحية لأشخاص آخرين بأن العلاقة كانت بالتراضي، مع قبول إبراهيم مسؤوليته عن ممارسة الخنق خلال اللقاء الجنسي. وأضاف أن العام الماضي كان صعبًا على إبراهيم وعائلته، مشيرًا إلى أنه شاب ذكي وطيب القلب يسعى لإعادة بناء حياته وسمعته. والده مايكل شابون هو كاتب أمريكي مشهور حاز على جائزة بوليتزر عام 2001 عن روايته "المغامرات المذهلة لكافالير وكلِ"، كما له عدة أعمال أدبية بارزة أخرى. والدته أيلت والدمن هي كاتبة معروفة أيضًا، صدرت لها رواية جديدة في مايو 2026.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!