تتجه ولاية ساوث كارولينا إلى جولة إعادة في الانتخابات التمهيدية لحاكم الولاية بعد عدم حصول أي من المرشحين الجمهوريين على الأغلبية المطلوبة. النائبة الحالية للحاكم، باميلا إيفيت، المدعومة من الرئيس الأميركي ترامب، تواجه المدعي العام آلان ويلسون في هذه الجولة الحاسمة التي ستحدد مرشح الحزب الجمهوري في السباق على منصب الحاكم لعام 2026.
دعم ترامب وتأثيره في السباق
حصلت باميلا إيفيت على دعم قوي من الرئيس ترامب الذي أعلن تأييده الكامل لها عبر منصته الاجتماعية، مشيرًا إلى أنها لن تخذل الناخبين. هذا الدعم جاء بعد أن اختارها الحاكم الحالي هنري ماك ماستر كنائب له في 2017، مما أطلق مسيرتها السياسية. كما ألمح ترامب إلى احتمال اختيار ابن الحاكم الحالي، هنري ماك ماستر جونيور، كنائب لإيفيت، وهو ما نفاه الطرفان حتى الآن.
خلفية المرشحين ومسيرتهم السياسية
آلان ويلسون يشغل منصب المدعي العام في ساوث كارولينا منذ 2010 وأُعيد انتخابه ثلاث مرات. وهو أيضًا ضابط في الحرس الوطني للجيش في الولاية وابن عضو الكونغرس جو ويلسون. اكتسب ويلسون شهرة وطنية من خلال دوره في محاكمة أليكس مردو، التي شهدت إلغاء إدانته بقتل مزدوج بسبب تلاعب هيئة المحلفين، مع إعادة المحاكمة المقررة قريبًا.
الاختلافات السياسية بين المرشحين
رغم المنافسة الشديدة، لا توجد فروقات كبيرة في السياسات بين إيفيت وويلسون. كلاهما لا يدعوان إلى تشديد قوانين الإجهاض الحالية التي تسمح بالإجهاض حتى ستة أسابيع. كما يركزان على تحسين كفاءة الحكومة من خلال عمليات تدقيق وإلغاء ضريبة الدخل الشخصية التي تبلغ 5.21% والتي تم تقليلها تدريجيًا في الولاية.
السياق الانتخابي والتحديات السياسية
شهدت الانتخابات التمهيدية مشاركة قياسية في التصويت المبكر، تزامنًا مع رفض مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون لخريطة جديدة للدوائر الانتخابية. حاول ترامب وحلفاؤه قلب السيطرة في المقاطعة السادسة التي يحتفظ بها الديمقراطي جيم كليبرن، لكن جهودهم باءت بالفشل بسبب مخاوف من حرمان الناخبين وتسريع عملية إعادة تقسيم الدوائر.
الجولة القادمة وتأثيرها على السياسة المحلية
تُجرى جولة الإعادة في 23 يونيو، حيث يختار الناخبون بين إيفيت وويلسون لتحديد مرشح الحزب الجمهوري في السباق على منصب الحاكم. ساوث كارولينا تعتمد نظام الانتخابات التمهيدية المفتوحة، مما يسمح للناخبين باختيار التصويت في السباق الديمقراطي أو الجمهوري.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!