قامت المعلمة راشيل، المعروفة بفيديوهاتها التعليمية للأطفال على يوتيوب، بزيارة مركز ديلاني في مدينة نيوارك بولاية نيوجيرسي حيث التقت بالعائلات التي تنتظر خارج مركز احتجاز الهجرة والجمارك (ICE). خلال الزيارة، غنت راشيل مع الأطفال والعائلات الذين يعانون من انفصالهم عن أحبائهم المحتجزين داخل المركز.
تجارب الأطفال والعائلات المنفصلة
شاركت راشيل عدة مقاطع فيديو على حسابها في إنستغرام تحدثت فيها عن الأطفال الذين التقت بهم، منهم فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا وأخوها البالغ 10 أعوام، اللذان فقدا والدهما المحتجز منذ فبراير. أوضحت أن والدهم يعمل سائق شاحنة في الولايات المتحدة منذ 20 عامًا، وأن أحد الأطفال يعاني من احتياجات خاصة شديدة. عبرت راشيل عن قلقها من تأثير الاحتجاز على الأطفال الذين وصفهم بأنهم يعانون من صدمات نفسية ويخشون النوم ليلاً.
مركز ديلاني نقطة احتجاجات مستمرة
يُعد مركز ديلاني في نيوارك مركزًا للاحتجاز أثار جدلاً واسعًا خلال الأسابيع الماضية بعد بدء المحتجزين إضرابًا عن الطعام والعمل احتجاجًا على ظروف الاحتجاز. تجمع المتظاهرون يوميًا أمام المركز للمطالبة بتدخل المسؤولين المحليين والولائيين لتحسين الأوضاع ودعم المحتجزين.
رسالة إنسانية من راشيل
وجهت راشيل رسالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي تساءلت فيها عن سبب تفكيك الأسر وأخذ الآباء من أطفالهم، خاصة في حالات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة. أكدت أن الأطفال الذين تحدثت معهم يعانون من خوف وصدمة نتيجة الوضع الحالي، ووصفت ما يحدث بأنه إرهاب للأطفال.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!