ألقت السلطات الفيدرالية القبض على لاتانيا براون، قائدة في سجن ريكرز آيلاند بمدينة نيويورك، بتهم ابتزاز موظفيها وارتكاب احتيال مالي عبر تقديم ساعات عمل زائفة مقابل مكاسب شخصية. تكشف لائحة الاتهام عن استغلالها منصبها للمطالبة بهدايا فاخرة مثل حقائب لويس فويتون والتنقلات إلى كازينو إمباير سيتي في يونكرز خلال ساعات العمل.
تفاصيل الاتهام والابتزاز
اتهمت براون، البالغة من العمر 51 عامًا، بأنها كانت ترفض الموافقة على جداول عمل موظفيها أو طلبات الإجازات إلا بعد حصولها على هدايا فاخرة أو توصيلات إلى الكازينو. كما أظهرت التحقيقات أنها كانت تتواجد في الكازينو في نوفمبر 2024 بينما كانت تدعي العمل في نوبة عمل استمرت 16 ساعة في السجن.
الاحتيال على أموال دافعي الضرائب
في عامي 2024 و2025، قدمت براون طلبات لساعات عمل إضافية مزيفة بمبالغ تجاوزت 400 ألف دولار، بينما كانت تتقاضى راتبًا أساسيًا يتراوح بين 126 ألف و130 ألف دولار سنويًا. وبلغ إجمالي أجرها مع ساعات العمل الإضافية المدفوعة 231 ألف دولار في 2024 وأكثر من 170 ألف دولار في 2025.
ردود الجهات الرسمية والإجراءات القانونية
أعلنت إدارة السجون في مدينة نيويورك تعليق براون بدون أجر لمدة 30 يومًا، تليها فترة عمل معدلة. وأكد المتحدث باسم الإدارة أن هذه الاتهامات تتعارض مع قيم المؤسسة. تم تقديم براون للمحاكمة في محكمة فيدرالية في بروكلين، حيث نفت التهم الموجهة إليها، ورفض القاضي طلبها بالسفر في رحلة بحرية إلى جزر الباهاماس قبل بدء المحاكمة.
العقوبات المحتملة
تواجه براون عقوبة السجن لمدة تصل إلى 20 عامًا إذا ثبتت إدانتُها بالابتزاز والاحتيال على أموال الحكومة الفيدرالية. كما يطالب المدعون العامون المحكمة بإلزامها برد الأموال التي حصلت عليها بشكل غير قانوني.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!