اكتشف جوزيف ليدتكي، البالغ من العمر 43 عامًا، من خلال اختبار الحمض النووي في ديسمبر 2024 وجود تسعة أشقاء من الأب نفسه، ما دفعه للكشف عن مزاعم خطيرة ضد طبيب النساء والتوليد الذي تعاملت معه والدته في الثمانينيات.
تفاصيل القضية وعلاقة العائلة بالطبيب
في أوائل الثمانينيات، لجأت ماري إيلين لوكيزيش وزوجها الراحل توماس ليدتكي إلى الطبيب فريدريك ديتتمان في ويسكونسن بسبب صعوبات في الإنجاب. بعد عامين من العلاجات، وافقا على إجراء تلقيح صناعي باستخدام حيوانات منوية متبرع بها، حيث اقترح الطبيب استخدام حيوانات منوية لطالب طب من خارج الولاية يشبه الزوجين في المظهر. ظلت هذه التفاصيل سرية بين العائلة.
اكتشاف الصدمة عبر اختبار الحمض النووي
عندما أجرى جوزيف اختبار الحمض النووي، تلقى إشعارًا بوجود أخت غير معروفة له، ثم اكتشف وجود عدة أشقاء من الأب نفسه، مما دفعه للبحث باستخدام أدوات الأنساب التي أظهرت ارتباطًا بالطبيب ديتتمان. أخبر والدته التي صُدمت من هذه النتائج، معتبرة أن ما حدث انتهاكًا شخصيًا عميقًا.
ردود الفعل القانونية والاجتماعية
أعرب جوزيف عن شعوره بالاشمئزاز وخيبة الأمل من خيانة الطبيب للثقة، معربًا عن رغبته في محاسبته على الألم الذي تسبب به لوالدته. المحامي آل فوكلر أكد تلقيه اتصالات من نساء أخريات يشكين من تعاملات غير مريحة مع الطبيب تعود إلى السبعينيات، واصفًا ديتتمان بأنه "معتدٍ متسلسل".
موقف الطبيب والسلطات
ديتتمان، البالغ من العمر 91 عامًا والمقيم في أريزونا بعد تقاعده في التسعينيات، لم يعلق مباشرة على الاتهامات بسبب قوانين الخصوصية، معبرًا عن عدم تذكره للأشخاص الذين يوجهون له الاتهامات وعدم وجود أدلة تدعمها. تجدر الإشارة إلى أن الشرطة في ويسكونسن سجلت بلاغًا في 1985 عن اعتداء مزعوم من قبله خلال فحص نسائي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!