تدرس القوات العسكرية الأميركية خططًا لدعم تأمين المواد النووية الإيرانية في حال التوصل إلى اتفاق مع طهران، وفقًا لمسؤولين مطلعين على تفاصيل التخطيط. تأتي هذه الخطط في ظل توترات دبلوماسية متصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، مع تبادل ضربات متكررة بين الطرفين.
تفاصيل الخطط العسكرية لتأمين اليورانيوم المخصب
تتركز المناقشات الأولية على كيفية دعم وزارة الدفاع الأميركية لوزارة الطاقة في مصادرة اليورانيوم عالي التخصيب الموجود في إيران. وتشمل السيناريوهات المحتملة نشر قوات أميركية في عدة دول بالشرق الأوسط لدعم عمليات الاستجابة السريعة، حيث تعمل فرق متخصصة من وزارة الطاقة بالتعاون مع القوات العسكرية الأميركية ووكالات حكومية أخرى على تحديد مواقع مخزون اليورانيوم وتأمينه ونقله خارج إيران.
تاريخ التخطيط العسكري والجهات المشاركة
سبق أن درس البنتاغون خطة مشابهة قبل إسقاط طائرة إف-15 إي سترايك إيجل الأميركية في أبريل الماضي، والتي استدعت جهود بحث وإنقاذ مكثفة. تضمنت الخطة مشاركة فريق الدعم النووي الطارئ التابع لوزارة الطاقة (NEST) وقوات العمليات الخاصة الأميركية، بالإضافة إلى قيادة المواد الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية والمتفجرات التابعة للجيش، المتخصصة في مواجهة أسلحة الدمار الشامل والمواد الخطرة.
الطابع الاستراتيجي للتخطيط وعدم اتخاذ قرار نهائي
أكد المسؤولون أن هذه المناقشات لا تعني اتخاذ قرار بتنفيذ العملية، بل هي جزء من التخطيط الروتيني للطوارئ العسكرية. وأوضح مسؤول رفيع في الإدارة أن الاتفاق المحتمل يتضمن تدمير اليورانيوم المخصب في الموقع ثم نقله خارج إيران، مع وجود عملية فنية لتحديد التفاصيل، ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات الفنية لمدة 60 يومًا بعد توقيع مذكرة تفاهم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!