فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على أكثر من 80 شخصًا وكيانًا مرتبطًا بالحرب الروسية على أوكرانيا، شملت كاهنًا بارزًا في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية يوصف بأنه "مُعترف" الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. تأتي هذه الخطوة ضمن جهود الاتحاد للضغط على موسكو لإنهاء الصراع المستمر منذ فبراير 2022.
عقوبات تستهدف كاهنًا روسيًا مقربًا من بوتين
شملت العقوبات جورجي شيفكونوف، المعروف أيضًا باسم المطران تيخون، الذي يُعتبر من كبار رجال الدين في الكنيسة الأرثوذكسية الروسية. وصفه الإعلام الروسي بأنه "الكاهن الشخصي" و"المُعترف" للرئيس بوتين، وهو لقب لم يؤكده أو ينفه. في 2023، عُين المطران تيخون حاكمًا دينيًا لشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا بشكل غير قانوني عام 2014.
تفاصيل العقوبات وأهدافها
أدرج الاتحاد الأوروبي 34 فردًا و47 كيانًا على قائمة العقوبات، تشمل تجميد الأصول وحظر السفر ومنع توفير الأموال لهم. تستهدف العقوبات أفرادًا ومنظمات متورطة في تصنيع وتوريد الطائرات المسيرة والمعدات العسكرية للقوات الروسية، بالإضافة إلى دعاة الدعاية الروسية وشركات تمويل الحرب عبر تصدير النفط.
تصريحات مسؤولي الاتحاد الأوروبي
قالت رئيسة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن هذه الإجراءات تضغط على روسيا لإنهاء الحرب، مؤكدة أن العقوبات تستهدف قلب المجمع الصناعي العسكري الروسي وشبكات الهجمات الهجينة ضد أوروبا. وأشارت إلى أن العقوبات الغربية كلفت روسيا أكثر من تريليون دولار، مما يضعف اقتصاد الحرب تدريجيًا.
تزامن العقوبات مع تصعيد عسكري روسي
أُعلنت العقوبات في يوم أطلقت فيه روسيا صواريخ على عدة مدن أوكرانية كبرى، ما أسفر عن مقتل 11 شخصًا على الأقل وإشعال حريق في أحد أهم الأديرة الأرثوذكسية. دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قادة مجموعة السبع إلى زيادة الضغط على موسكو خلال قمة في فرنسا تركزت على اتفاق أميركي-إيراني لإنهاء الحرب.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!