في خطوة لتعزيز التنوع الزراعي في نيوجيرسي، بدأ عدد متزايد من المزارعين بزراعة أشجار البندق بهدف تحويل الولاية إلى مركز رئيسي لإنتاج هذه المكسرات في الولايات المتحدة. هذا المشروع الجديد يحظى بدعم حكومي ومبادرات بحثية من جامعة روتجرز لتعزيز الإنتاج وتطوير أصناف مقاومة للأمراض.
بداية تحديات زراعة البندق في نيوجيرسي
واجهت المزارعة أوزغور تونسيلي في مقاطعة هانتردون صعوبات كبيرة في بداية زراعتها لأشجار البندق، حيث أتلفت الغزلان والماعز الشتلات الصغيرة، مما دفعها لاستخدام سياج كهربائي لحماية الأشجار. بعد أربع سنوات، تمكنت من زراعة نحو ألف شجرة على أرضها في رينغوز، مما يعكس إصرارها على تطوير هذه الزراعة في الولاية.
دعم حكومي ومبادرات تشجيعية
يعمل إيد وينجرين، وزير الزراعة في نيوجيرسي، على تقديم حوافز لتقليل تكاليف بدء زراعة البندق وجذب المزيد من المزارعين لهذا القطاع. كما يسعى السيناتور أندرو زويكر للحصول على تمويل بقيمة 6.5 مليون دولار لتوفير معدات فرز وتعبئة البندق وتأمين مواقع للمعالجة، مع رؤية لجعل منتجات البندق جزءًا من الأسواق المحلية.
أبحاث جامعة روتجرز ودورها في تطوير القطاع
تعود جذور صناعة البندق في نيوجيرسي إلى أبحاث جامعة روتجرز التي بدأت منذ نحو 30 عامًا بقيادة الباحث توم مولنار، الذي ركز على تطوير أصناف مقاومة للأمراض ومناسبة للمناخ المحلي. تم تسمية هذه الأصناف بأسماء مناطق في الولاية مثل راريتان وسومرست ومونماوث وهانتردون، وتستخدم مزارع عدة هذه الأصناف كنماذج حية لتطوير الزراعة.
تجارب المزارعين الأوائل وتحول الزراعة
يعتبر إيد كليريكو من أوائل المزارعين الذين تبنوا زراعة البندق في نيوجيرسي، وهو مزارع من الجيل الثالث تحول إلى زراعة محاصيل دائمة لا تتطلب حراثة سنوية. تقع مزرعته على مساحة 38 فدانًا قرب رويز بروك، مما يعكس اهتمامه بحماية الموارد المائية والبيئية أثناء تطوير هذا القطاع الزراعي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!