بعد أكثر من 30 عامًا على سلسلة جرائم القتل التي هزت منطقة لونغ آيلاند، سيصدر الحكم على ركس هيرمان، القاتل المتسلسل المعروف بجرائم شاطئ جيلجو، يوم الأربعاء. هيرمان، البالغ من العمر 62 عامًا، اعترف بقتل سبع نساء وارتكاب جريمة قتل أخرى، ما أنهى تحقيقًا دام سنوات طويلة.
تفاصيل الاعتراف والجرائم المرتكبة
أقر هيرمان بقتل جيسيكا تايلور، ميليسا بارتليمي، ميغان ووترمان، مورين برينارد-بارنز، أمبر كوستيلو، فاليري ماك، وساندرا كوستيلا، بالإضافة إلى كارين فيرغاتا. جميع الضحايا تم العثور على جثثهن مدفونة في مناطق مختلفة من لونغ آيلاند، وقد تم ربط هيرمان بهذه الجرائم باستخدام بيانات الهاتف المحمول، الحمض النووي، وأدلة أخرى.
شروط الاتفاق القضائي والعقوبة
ينص اتفاق الإقرار بالذنب على أن يقضي هيرمان بقية حياته في السجن دون إمكانية الإفراج المشروط. كما وافق على الخضوع لمقابلة مع وحدة السلوك في مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) كجزء من الاتفاق.
دور عائلات الضحايا في جلسة النطق بالحكم
من المتوقع أن يشارك أفراد عائلات الضحايا في الجلسة، حيث سيُسمح لهم بالتحدث أمام القاضي تيموثي مازّي عن تأثير هذه الجرائم على حياتهم. لم تفرض المحكمة أي قيود على عدد أفراد العائلات الذين يرغبون في الإدلاء بشهاداتهم.
خلفية التحقيق وتحديد هوية القاتل
تم التعرف على هيرمان كمشتبه به في عام 2022 بعد ربطه بسيارة شيفروليه أفالانش شوهدت ليلة اختفاء أمبر كوستيلو. استندت الشرطة إلى تحقيقات شاملة شملت تحليل بيانات الهاتف والحمض النووي لتأكيد تورطه في سلسلة الجرائم التي استهدفت نساء يعملن في مجال الجنس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!