أظهر استطلاع حديث أجرته جامعة روتجرز أن انتشار المعلومات المضللة يشكل مصدر قلق كبير بين الناخبين في ولاية نيوجيرسي. وتبرز هذه النتائج أهمية فهم مصادر الأخبار التي يعتمد عليها السكان ومدى ثقتهم بها في ظل تزايد التحديات الإعلامية.
نسبة كبيرة من الناخبين تعتبر المعلومات المضللة مشكلة كبيرة
أفاد 60% من الناخبين المسجلين في الولاية أن انتشار الأخبار الكاذبة أو المضللة يعد مشكلة كبيرة للغاية في نيوجيرسي. بالمقابل، اعتبر حوالي 4% فقط أن هذه الظاهرة ليست مشكلة، فيما توزعت الآراء الأخرى بين درجات متفاوتة من القلق. وأكدت أستاذة البحث المساعدة ومديرة مركز استطلاعات الرأي في جامعة روتجرز آشلي كونينغ أن هذه المخاوف تتجاوز الانقسامات السياسية، حيث اتفق الناخبون من مختلف الخلفيات على خطورة انتشار المعلومات المضللة.
مصادر الأخبار الأكثر استخدامًا بين سكان نيوجيرسي
كشف الاستطلاع أن محركات البحث مثل جوجل هي المصدر الأول للأخبار المحلية بالنسبة لـ77% من الناخبين، تليها الأخبار من الأصدقاء والعائلة بنسبة 75%، ثم وسائل الإعلام الوطنية بنسبة 71%. كما يحصل 65% من المشاركين على أخبارهم من الصحف المحلية سواء عبر الإنترنت أو النسخ المطبوعة. هذه الأرقام تعكس تنوع المصادر التي يعتمد عليها السكان في الحصول على المعلومات.
مستوى الثقة في مصادر الأخبار المحلية
سُئل الناخبون أيضًا عن مدى ثقتهم في المصادر التي يستخدمونها للحصول على معلومات دقيقة حول القضايا المحلية في نيوجيرسي. وأظهرت النتائج تفاوتًا في مستويات الثقة، مما يعكس تحديات تواجه الجمهور في التمييز بين الأخبار الصحيحة والمضللة في بيئة إعلامية معقدة.
تفاصيل الاستطلاع وأهميته
تم تنفيذ الاستطلاع بتكليف من اتحاد المعلومات المدنية في نيوجيرسي (New Jersey Civic Information Consortium) عبر مركز استطلاعات الرأي في جامعة روتجرز بين 15 و19 مايو، وشمل 859 ناخبًا مسجلًا في الولاية. تبلغ هامش الخطأ في النتائج حوالي 4.2 نقاط مئوية، مما يمنحها دقة مناسبة لفهم توجهات الرأي العام حول هذه القضية المهمة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!