نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

طلاب قانون أميركيون يطالبون بحماية حقوق العاملين في المحاكم الفيدرالية
الولايات المتحدة

طلاب قانون أميركيون يطالبون بحماية حقوق العاملين في المحاكم الفيدرالية

كتب: منى البرعي 19 يونيو 2026 — 11:18 AM تحديث: 19 يونيو 2026 — 12:15 PM

يعمل مجموعة من طلاب القانون في جامعة إيموري بأتلانتا على قضية تهدف إلى تحسين حماية حقوق العاملين في المحاكم الفيدرالية الأمريكية، الذين لا يتمتعون بالحماية القانونية نفسها التي تحمي معظم العمال في الولايات المتحدة. هذه المبادرة تأتي في ظل نظام داخلي فريد للمحاكم الفيدرالية يتيح للقضاة السيطرة الكاملة على بيئة العمل، دون وجود جهة مستقلة للنظر في شكاوى التحرش أو التمييز.

نظام داخلي للمحاكم يفتقر إلى الحماية القانونية

يعمل في المحاكم الفيدرالية حوالي 30 ألف موظف، من بينهم كتاب المحكمة، وضباط المراقبة، والمدافعون العامون، الذين يفتقرون إلى الحماية بموجب قانون الحقوق المدنية المعروف بـ"العنوان السابع" (Title VII) الذي يحظر التمييز والتحرش في أماكن العمل. بدلاً من ذلك، تعتمد المحاكم على نظام داخلي لإدارة شكاوى الموظفين، حيث يشرف القضاة أنفسهم على هذه القضايا، مما يثير مخاوف بشأن حيادية وفعالية هذا النظام.

مبادرة طلابية أمام المحكمة العليا الأميركية

قام طلاب القانون في جامعة إيموري بتقديم عريضة إلى المحكمة العليا الأميركية تطالب بمراجعة هذا النظام الداخلي، وذلك دعمًا لقضية موظفة سابقة في الدفاع العام الفيدرالي تعرضت للتحرش الجنسي. الطلاب قضوا أسابيع في البحث القانوني حول حقوق العمال في المحاكم الفيدرالية، مؤكدين أن النظام الحالي لا يوفر حماية كافية أو جهة مستقلة للفصل في النزاعات.

تحديات العاملين في المحاكم الفيدرالية

توضح الطالبة صوفيا بيتيني، التي شاركت في إعداد العريضة، أن العاملين في المحاكم لا يدركون عند قبولهم وظائفهم أنهم يتنازلون عن حقوق أساسية في بيئة العمل. كما يشير الطالب أندرو تاراميكين إلى أن التشريعات التي أُقرّت في التسعينيات كانت تهدف إلى توسيع الحماية لتشمل العاملين في الكونغرس والمحاكم، لكن التنفيذ ترك هامشًا واسعًا للسلطة القضائية لإدارة شؤونها الداخلية.

غياب جهة مستقلة للفصل في الشكاوى

يُنتقد النظام الحالي لعدم وجود جهة مستقلة للنظر في شكاوى التحرش والتمييز، حيث يُطلب من القضاة التعامل مع شكاوى ضد زملائهم أو موظفين يعملون معهم بشكل مباشر، مما يخلق تضاربًا في المصالح ويحد من فرص تحقيق العدالة للمتضررين.

تُعد هذه القضية فريدة من نوعها في الولايات المتحدة، حيث لا توجد برامج طلابية أخرى تقود قضايا أمام المحكمة العليا بهذا الشكل، مما يبرز أهمية هذه المبادرة في السعي لتوفير بيئة عمل عادلة وآمنة للعاملين في المحاكم الفيدرالية.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني