اشتكى مئات العمال في مقاطعة ناساو في لونغ آيلاند من عدم حصولهم على عطلة مدفوعة الأجر في يوم جونتينث، بينما تمنح هذه العطلة في معظم أنحاء ولاية نيويورك. يأتي هذا الاحتجاج وسط مطالبات متزايدة للاعتراف بهذا اليوم الذي يرمز إلى نهاية العبودية في الولايات المتحدة.
مطالب العمال والاحتجاجات أمام مكتب المسؤول المحلي
تجمع عدد كبير من عمال المقاطعة أمام مكتب المسؤول التنفيذي لناساو، بروس بلاكمان، إلى جانب أعضاء من الحزب الديمقراطي في الهيئة التشريعية للولاية، مطالبين بمنح العاملين عطلة مدفوعة في يوم جونتينث. هذا اليوم معترف به كعطلة فيدرالية وولاية، ويمنح العاملون في القطاعين العام والخاص في بعض المناطق إجازة مدفوعة.
موقف المسؤول التنفيذي وأسباب رفض العطلة
أوضح بلاكمان أن رفضه منح العطلة لا يتعلق بخلافات ثقافية أو سياسية، بل يعود لأسباب مالية. وأشار إلى استعداده لمنح العطلة إذا ما وافق الاتحاد على استبدالها بعطلة أخرى، مؤكداً ضرورة مراعاة ميزانية دافعي الضرائب في المقاطعة.
ردود فعل الاتحاد والديمقراطيين على العرض المالي
وصف نائب رئيس اتحاد العمال، جوزيف ماكغان، موقف بلاكمان بأنه تناقض، خاصة بعد دعمه للعمال خلال إضراب سكك حديد لونغ آيلاند. من جانبهم، رفض الديمقراطيون عرض التبادل، مشيرين إلى أن مقاطعة سوفولك المجاورة أضافت عطلة جونتينث دون أن تلغي عطلة أخرى، وأن تكلفة العطلة في ناساو تقدر بحوالي مليون دولار خلال خمس سنوات، وهو مبلغ ضئيل مقارنة بميزانية المقاطعة.
خلفية يوم جونتينث وأهميته
يوم جونتينث، الموافق 19 يونيو، يحيي ذكرى إعلان نهاية العبودية في الولايات المتحدة عام 1865. وعلى الرغم من اعتراف الحكومة الفيدرالية والولاية بهذا اليوم، إلا أن بعض المقاطعات مثل ناساو لم تعتمد العطلة رسمياً للعاملين لديها، مما أثار جدلاً واسعاً بين العمال والمسؤولين.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!