أصدرت محكمة في فورت وورث بولاية تكساس أحكامًا بالسجن لعقود على ثمانية متظاهرين متهمين بإطلاق النار خلال احتجاج أمام مركز احتجاز المهاجرين برايري لاند، في حادثة وصفتها النيابة بأنها عمل إرهابي. جاء الحكم بعد محاكمة اتهمت فيها وزارة العدل المتظاهرين بصلات مع حركة مناهضة للفاشية (أنتيفا)، التي صنفها الرئيس الأميركي ترامب كمنظمة إرهابية داخلية.
حكم بالسجن 100 عام على متهم سابق في مشاة البحرية الأميركية
حصل أحد المتهمين، وهو احتياطي سابق في مشاة البحرية الأميركية، على أقصى عقوبة بالسجن لمدة 100 عام بعد إدانته بإطلاق النار خلال احتجاج الرابع من يوليو أمام مركز الاحتجاز قرب دالاس. وأصيب ضابط شرطة خلال الحادث، الذي وصفه القاضي بأنه "هجوم على الديمقراطية" وليس مجرد احتجاج.
أحكام تتراوح بين 30 و70 عامًا على المتهمين الآخرين
تلقى بقية المتهمين سبعة أشخاص أحكامًا بالسجن تتراوح بين 30 و70 عامًا. وأكد القاضي على ضرورة ردع مثل هذه الأفعال التي اعتبرها خطيرة على النظام الديمقراطي، بينما عبرت عائلات المتهمين وداعمون لهم عن رفضهم لتوصيف النيابة لهم كمتطرفين.
خلاف حول انتماء المتهمين وحقيقة الحادث
نفى المتهمون علاقتهم بحركة أنتيفا، مؤكدين أنهم شاركوا في الاحتجاج دعمًا للمهاجرين المحتجزين. وأوضح محامي أحد المتهمين أن إطلاق النار كان "نارًا قمعية" ولم يكن الهدف منها إصابة أحد، مشيرًا إلى أن موكله كان طالبًا سابقًا وعضوًا في مشاة البحرية ذات سجل حسن.
ردود فعل عائلية ودعوات للتخفيف
خلال جلسات المحكمة، ناشدت عائلات المتهمين القاضي بالتخفيف، ووصفت بعضهن المتظاهرين بأنهم شباب لديهم دوافع إنسانية، وليسوا متطرفين. كما تحدثت إحدى العائلات عن نشاط أختها في حقوق الإنسان والحيوانات، مؤكدة أنها شخصية رحيمة وطموحة.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!