تثير داراليزا أفيلّا شيفالييه، المرشحة الديمقراطية المحتملة لمقعد الكونغرس عن الدائرة الثالثة عشرة في نيويورك، جدلاً واسعاً بسبب انتمائها إلى حركة طلابية راديكالية مناهضة لإسرائيل شاركت في احتجاجات حادة داخل جامعة كولومبيا عام 2024. وتُعرف شيفالييه بدعمها لحملة مقاطعة الجامعة عن طريق قطع علاقاتها المالية مع إسرائيل، وهي الحملة التي أدت إلى اضطرابات كبيرة في الحرم الجامعي.
نشاطات شيفالييه في جامعة كولومبيا وحركة المقاطعة
انضمت شيفالييه إلى منظمة "طلاب من أجل العدالة في فلسطين" عام 2014 بعد تدريب صيفي في مدينة نابلس بالضفة الغربية، وأسست مع آخرين حملة "كولومبيا ضد الفصل العنصري" (CUAD) التي هدفت إلى الضغط على الجامعة لقطع علاقاتها المالية مع إسرائيل. وقادت هذه الحملة اعتصامات استمرت لأسابيع في ربيع 2024، تخللتها احتجاجات وأحداث عنف أدت إلى إصابات وأضرار مادية في مباني الجامعة.
تصريحات شيفالييه ودعمها للطلاب المحتجين
وصفت شيفالييه الاعتصامات بأنها "جميلة"، مشيرة إلى التنظيم الدقيق الذي حرص على سلامة المشاركين وتوفير مستلزمات الحماية مثل الماء والبطانيات. وأكدت استمرار دعمها للطلاب رغم حظر الحملة من الحرم الجامعي بعد الأحداث، معتبرة أن إدارة الجامعة كانت قادرة على إنهاء الأزمة بالاستجابة لمطالب الطلاب.
تداعيات الاحتجاجات على الجامعة والطلاب
أسفرت الاحتجاجات عن تعليق أكثر من 70 طالباً لفترات طويلة، إضافة إلى طرد عدد منهم، كما شهدت الجامعة حالة من الخوف بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس اليهود. استقالت رئيسة الجامعة السابقة بعد فترة قصيرة من انتهاء الاعتصامات، مشيرة إلى "فترة من الاضطرابات" أثرت على عملها.
الرسائل الراديكالية للحركة وأثرها السياسي
نشرت الحركة منشوراً على إنستغرام قبل حذفه، تعلن فيه عن هدفها في "القضاء التام على الحضارة الغربية"، وتؤكد تضامنها مع حركات التحرر في الجنوب العالمي. وتصف الحركة نفسها بأنها تقاتل ضد أنظمة عنصرية وإبادة جماعية، وتسعى للتعلم من نشطاء في مناطق أخرى من العالم.
لم ترد مكاتب شيفالييه على طلبات التعليق على هذه الاتهامات حتى الآن، بينما تثير خلفيتها السياسية أسئلة حول توجهاتها في حال انتخابها في الكونغرس.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!