شهدت منطقة ريفية في شمال كاليفورنيا صباح الأربعاء أقوى زلزال منذ عام 1940، بقوة أولية بلغت 5.6 درجة على مقياس ريختر، مما تسبب في هزات خفيفة وإصابات طفيفة دون تقارير فورية عن أضرار جسيمة.
موقع الزلزال وتأثيره على المدن المجاورة
وقع مركز الزلزال على بعد حوالي 7 أميال (12 كيلومترًا) شمال غرب بلدة ويلتس الزراعية، وشعر به السكان في مدينة فورت براج الساحلية الواقعة على بعد 50 ميلًا (80 كيلومترًا) غربًا. كان عمق الزلزال حوالي 5 أميال (8 كيلومترات) تحت سطح الأرض، وفقًا للمسح الجيولوجي الأمريكي.
الإصابات وانقطاع التيار الكهربائي
أفادت متحدثة باسم مقاطعة مندوسينو بوقوع بعض الإصابات التي تم الإبلاغ عنها في المستشفيات، دون تفاصيل عن طبيعتها أو مدى خطورتها. كما تسبب الزلزال في انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 6,000 من سكان ست مدن قرب مركز الزلزال، ودعت السلطات السكان إلى تجنب الطرق للسماح لفرق الصيانة بفحص الأضرار وإجراء الإصلاحات.
تجارب السكان المحليين أثناء الزلزال
في بلدة كالبيللا، التي تبعد حوالي 10 أميال (16 كيلومترًا) جنوب مركز الزلزال، شهدت مطاعم ومحلات سقوط أشياء من الرفوف وتطاير أطباق وزجاجات. وأكد أحد السكان في كيلسيفيل، على بعد 40 ميلًا (64 كيلومترًا) جنوب شرق مركز الزلزال، أن الهزة استمرت نحو 30 ثانية مع سقوط بعض الأغراض المنزلية دون أضرار هيكلية.
خلفية جيولوجية وتوقعات بعد الهزة
تعتبر هذه الهزة الأكبر في المنطقة خلال ما يقرب من تسعة عقود، رغم أن المنطقة ليست على صدع رئيسي. وأشار خبير زلازل إلى أن الزلازل في هذه المنطقة عادة ما تكون أقل قوة، مع توقع حدوث هزات ارتدادية منخفضة الشدة خلال الساعات التالية.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!