تعرض بيت بوتيجيج، وزير النقل الأميركي السابق، وعائلته لتحقيق من قبل خدمات حماية الطفل (CPS) والشرطة بعد تلقي بلاغ مجهول اتضح لاحقًا أنه كاذب. الحادثة وقعت في مدينة ترافيرس سيتي بولاية ميشيغان، حيث يعيش بوتيجيج مع زوجته وأطفاله التوأم البالغين من العمر أربع سنوات.
تفاصيل التحقيق والإجراءات المتخذة
وصلت الشرطة وموظفو خدمات حماية الطفل إلى منزل بوتيجيج لإبلاغه بالبلاغ المجهول الذي زعم وجود خطر على أطفاله. نتيجة لذلك، خضع الطفلان لمقابلات جنائية بدون حضور أي فرد من العائلة، واضطر الأبوين إلى إرسال أطفالهما للإقامة مع الأجداد خلال فترة التحقيق. وصف بوتيجيج تلك الساعات بأنها من أصعب لحظات حياته.
رد الشرطة وتأكيد كذب البلاغ
أكدت شرطة ولاية ميشيغان تلقيها البلاغ المجهول واستجابتها له مع خدمات حماية الطفل، مشيرة إلى أن التحقيق أثبت عدم صحة الادعاءات. لم تكشف الشرطة عن دوافع البلاغ الكاذب أو هوية المبلغ، مما يترك خلفية الحادثة غير واضحة.
توقيت الحادثة وعلاقتها بشهر الفخر
أشار بوتيجيج إلى أن الحادثة وقعت خلال شهر الفخر (Pride Month)، وهو شهر مخصص للاحتفال بمجتمع الميم (LGBTQ+)، كما حدثت بعد نشر صور عائلية بمناسبة عيد الأب على وسائل التواصل الاجتماعي. وأكد أن أطفاله لا يعرفون السياسة أو الانتماءات الحزبية، معبراً عن حزنه وغضبه من استهداف عائلته بهذه الطريقة.
ردود فعل سياسية ودعم حزبي
حظي بوتيجيج بدعم من سياسيين من الحزبين، من بينهم النائب ديريك فان أوردن من الحزب الجمهوري، الذي عبر عن تضامنه مع بوتيجيج وعائلته، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن البلاغ الكاذب. لم يتم تأكيد صحة تصريحات فان أوردن بشكل مستقل.
خلفية بوتيجيج السياسية
يُعتبر بوتيجيج من الوجوه الصاعدة في الحزب الديمقراطي، ومرشح محتمل للانتخابات الرئاسية لعام 2028. اكتسب شهرة وطنية عندما ترشح للرئاسة عام 2020، كأول شخص مثلي الجنس يشارك في انتخابات تنافسية للحزب الديمقراطي.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!