شهدت مدينة ميكانيكفيل في نيويورك حادثة مأساوية بعد العثور على أربعة أطفال وأمهم وجدتهم ميتين في شقة سكنية، في جريمة يشتبه بأن الجدة هي من ارتكبتها. كان والد الأطفال على وشك استلامهم بعد سنوات من النزاع القضائي حول حقوق الزيارة.
تفاصيل الحادثة والأشخاص المعنيون
الأطفال الأربعة هم هاربر هارمون (13 عامًا)، هدسون هارمون (11 عامًا)، والتوأم جافين وغراسلين هارمون (10 أعوام). الأم سارة مايرز (44 عامًا) والجدة آمي ستيدمان (64 عامًا) وُجدوا أيضًا متوفين في الشقة. الشرطة وصلت بعد بلاغ من أحد الجيران الذي لم يرَ الجدة منذ فترة.
التحقيقات الأولية وأسباب الوفاة
أفاد رئيس شرطة ميكانيكفيل أن أحد الأطفال تعرض لإصابات قاتلة بسلاح حاد، وهناك دلائل على تسمم متعمد باستخدام أدوية وصفية وأخرى متاحة دون وصفة طبية. تم العثور على مذكرة مكتوبة بخط اليد تشير إلى تورط الجدة في الحادثة، لكن تفاصيلها لم تُكشف بعد.
النزاع القضائي بين الوالدين وتأثيره
برادي هارمون، والد الأطفال من يوتا، كان ينتظر استلام أطفاله بموجب خطة حضانة قضائية تسمح له برؤيتهم من يوليو إلى سبتمبر، مع مكالمات فيديو منتظمة. رغم ذلك، كان يواجه صعوبات في التواصل والزيارة بسبب معارضة الأم التي انتقلت مع الأطفال إلى نيويورك بعد انفصالهما عام 2019.
رد فعل الوالد وخلفية القضية
أعرب هارمون عن صدمته وحيرته من الحادثة، مؤكداً أنه لم يتوقع أن يتعرض أطفاله للأذى، وأنه كان يخطط لمناقشة تفاصيل الحضانة في جلسة محكمة مقررة في يوتا. آخر لقاء شخصي له مع أطفاله كان في 2019، وكانت مكالمات الفيديو قصيرة وبحضور الأم.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!