أعلن زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي، هاكيم جيفريز، دعمه العلني لعدد من المرشحين الذين تدعمهم منظمة الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا، بعد فوزهم في الانتخابات التمهيدية في نيويورك، ما أثار نقاشًا حول توجه الحزب الديمقراطي نحو اليسار قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
دعم جيفريز لمرشحين اشتراكيين ديمقراطيين في نيويورك
في منشور على منصة التواصل الاجتماعي X، هنأ جيفريز المرشحين الديمقراطيين من نيويورك، بينهم براد لاندر وكلير فالدز ودارياليزا أفيلّا شيفالييه، الذين تربطهم صلات أو دعم من الاشتراكيين الديمقراطيين في أمريكا. هؤلاء المرشحون حققوا انتصارات في الانتخابات التمهيدية على حساب نواب حاليين مدعومين من جيفريز نفسه، ما يعكس صعود التيار التقدمي داخل الحزب.
تأثير دعم عمدة نيويورك وزهران مامداني
حصل المرشحون الثلاثة على دعم من عمدة نيويورك، وزهران مامداني، الذي ساهمت تأييداته في تعزيز نفوذ الجناح التقدمي في السياسة المحلية. فاز لاندر وشيفالييه على نواب حاليين مدعومين من جيفريز، بينما فالدز فازت بمقعد شاغر دون دعم من جيفريز.
الانتقادات التي تواجه المرشحين الاشتراكيين
تعرض المرشحون الثلاثة لانتقادات بسبب منشورات سابقة على وسائل التواصل الاجتماعي، تضمنت مطالب بإلغاء الشرطة والحدود، وانتقادات لإسرائيل، ما أثار قلقًا داخل الحزب الديمقراطي وبين الناخبين اليهود. شيفالييه، على سبيل المثال، دعت إلى "إلغاء الحدود" ووجهت انتقادات لعدد من قادة الحزب الديمقراطي، بينما وصف لاندر وفالدز ما يحدث في غزة بأنه "إبادة جماعية".
ردود فعل من جهات سياسية يهودية وديمقراطيين سابقين
أدانت التحالف اليهودي الجمهوري رسالة التهنئة التي وجهها جيفريز، محذرة الناخبين اليهود من أن هؤلاء المرشحين يمثلون الوجه الجديد للحزب الديمقراطي وليس مجرد تيار هامشي. كما انتقد جيمي متزل، المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي ووزارة الخارجية، دعم جيفريز للمرشحين دون انتقاد مواقفهم التي وصفها بأنها معادية لأمريكا ومناصرة لمنظمات مصنفة إرهابية.
تحديات جيفريز في توحيد الحزب قبل انتخابات 2026
يواجه جيفريز تحديًا كبيرًا في توحيد الحزب الديمقراطي قبيل الانتخابات العامة في نوفمبر، خصوصًا مع تزايد عدد النواب الذين يصفون أنفسهم بالاشتراكيين الديمقراطيين. إذا استعاد الديمقراطيون السيطرة على مجلس النواب، فمن المتوقع أن يصبح جيفريز رئيسًا للمجلس، مما يجعله يقود كتلة تضم أصواتًا أكثر تقدمية من أي وقت مضى.
التعليقات (0)
أضف تعليقاً
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!