نيويورك نيوز
الرئيسية نيويورك اليوم الولايات المتحدة الجالية العربية خدمات تهمك منوعات
أقسام أخرى
أخبار عربية ودولية أمومة وطفولة تكنولوجيا دليلك النفسي ريجيم وغذاء سياحة وسفر سيارات طب وصحة عروض التسوق عقارات وإسكان مجتمع نيويورك نيوز مقالات رأي نيوجيرسي هجرة ولجوء
الموقع مملوك ويُدار بواسطة NEW YORK NEWS IN ARABIC LLC — كيان إعلامي رقمي أمريكي مسجل برقم 0451351808

نستخدم ملفات تعريف الارتباط الأساسية لتحسين السرعة وحفظ تفضيلاتك. بالاستمرار، أنت توافق على سياسة الخصوصية.

تحقيق يكشف استغلال تقنيات أمريكية في عمليات احتيال عالمية واسعة النطاق
الولايات المتحدة

تحقيق يكشف استغلال تقنيات أمريكية في عمليات احتيال عالمية واسعة النطاق

كتب: منى البرعي 30 يونيو 2026 — 4:01 PM تحديث: 30 يونيو 2026 — 4:18 PM

كشف تحقيق مشترك أجرته وكالة أسوشيتد برس وبرنامج FRONTLINE عن استخدام تقنيات أمريكية متقدمة في عمليات احتيال إلكترونية منظمة على نطاق عالمي، تستهدف ضحايا من عشرات الدول عبر الإنترنت. هذه العمليات تعتمد على نماذج الذكاء الاصطناعي وأدوات تقنية متطورة لتسريع وتوسيع نطاق الاحتيال، مما أدى إلى خسائر مالية تقدر بمئات المليارات من الدولارات.

تفاصيل عمليات الاحتيال العالمية وتقنيات الذكاء الاصطناعي

أوضح التحقيق أن مجرمًا يدعى صفير محمد كوريمانيل، الذي تم تهريبه للعمل في مركز احتيال في ميانمار، كان يتقمص شخصية امرأة سنغافورية تبلغ من العمر 28 عامًا للتواصل مع ضحايا عبر الإنترنت. خلال شهر واحد فقط، استهدف حوالي 50 ألف ضحية من 17 دولة مختلفة، مستخدمًا أكثر من 100 حساب في الوقت نفسه. ساعدته في ذلك برمجيات تعتمد على نماذج ذكاء اصطناعي أمريكية، مما سمح له بإدارة محادثات متعددة بسرعة وكفاءة عالية.

دور الشركات الأمريكية والتحديات القانونية والتنظيمية

بينما لم يُثبت التحقيق تورط الشركات الأمريكية في أنشطة غير قانونية، إلا أن استخدام تقنياتها في مراكز الاحتيال يثير تساؤلات حول مدى تطبيقها لشروط الخدمة التي تحظر الاحتيال. يشير الخبراء إلى أن هذه الشركات تمتلك القدرة التقنية على الحد من سوء الاستخدام، لكنها تفتقر إلى الحوافز القانونية والتنظيمية والتجارية لاتخاذ إجراءات صارمة ضد هذه الممارسات.

شبكات الإنترنت ودور مزودي الخدمة في تسهيل الاحتيال

تُستخدم بنية تحتية تقنية أمريكية تشمل مزودي خدمات الإنترنت وأقمارًا صناعية مثل ستارلينك لتسهيل عمليات الاحتيال، حيث تساعد هذه الشبكات في تجاوز القيود والرقابة على الإنترنت في مناطق مثل ميانمار. هذا يسمح للمحتالين بالوصول إلى ملايين الضحايا حول العالم دون عوائق تذكر.

خسائر مالية وتأثيرات على المستهلكين الأمريكيين والعالميين

تقدر لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية أن الخسائر الناتجة عن الاحتيال الإلكتروني بلغت نحو 200 مليار دولار في عام 2024 فقط. هذه الأرقام تعكس حجم المشكلة وتأثيرها على الأفراد والمؤسسات، بما في ذلك المستهلكين في الولايات المتحدة الذين يتعرضون لخسائر مالية كبيرة نتيجة هذه العمليات الاحتيالية.

دعوات لتعزيز الرقابة وتحفيز الشركات على مكافحة الاحتيال

يشدد خبراء الأمن السيبراني على ضرورة وجود حوافز قانونية وتنظيمية للشركات الأمريكية لتشديد الرقابة على استخدام تقنياتها ومنع استغلالها في الاحتيال. يشير أحد الخبراء إلى أن تكلفة منع الاحتيال ليست مرتفعة، لكن غياب العقوبات يجعل من السهل استمرار هذه الممارسات دون رادع.

التعليقات (0)

أضف تعليقاً

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

اشترك في نشرتنا البريدية

احصل على أهم الأخبار مباشرة في بريدك الإلكتروني